بعد 22 عاماً خلف القضبان.. الأسير المحرر مجدي نصر الله يستقبل مولودته الأولى سارة
متابعات-المشاهدات: 86

عقب مسيرة طويلة من الصبر والانتظار امتدت لاثنين وعشرين عاماً قضاها في سجون الاحتلال، يعيش الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله فصلاً جديداً من حياته، باستقباله طفلته الأولى سارة، التي يرى فيها تعويضاً عن سنوات الحرمان الطويلة.

وفي حديثه عن هذه اللحظة الفارقة، وصف نصر الله، وهو من مخيم بلاطة، مشاعره لحظة ولادة طفلته قائلاً: عندما ولدت لم أعرف هل أبكي أم أضحك أم أفرح.. كانت المشاعر جياشة ومختلطة بشكل لا يُوصف. وأضاف أن ميلاد ابنته بعد عام واحد من تحرره من الأسر منحه شعوراً بالولادة من جديد، مؤكداً أنه لم يكن يتخيل يوماً أن يعود للحياة ليعيش هذه التفاصيل البسيطة والمباركة.

الأمل كوقود للحرية

أكد نصر الله أن حلم الأبوة وتخيل تلك اللحظة كانا يمنحانه الأمل والقوة لمواجهة قسوة الزنازين طيلة سنوات الأسر. واليوم، يسعى المحرر لتعويض ما فاته من عمر، وبناء حياة أسرية مستقرة يملؤها دفء البيت وفرحة الأبوة التي حُرم منها طويلاً.

وشدد نصر الله على أن الإنسان قادر على صناعة بدايات جديدة مهما طالت سنوات الانتظار، مشيراً إلى أن الأمل لم يغب عنه يوماً. وفي غمرة فرحته الشخصية، لم ينسَ نصر الله رفاق دربه الذين لا يزالون خلف القضبان، معرباً عن أمله في أن ينعموا جميعاً بالحرية قريباً.

وختم نصر الله رسالته قائلاً: أتمنى أن يعيش كل أسير هذه اللحظات. السجون لن تدوم، وآمل أن يخرج الجميع ليعيشوا حياتهم ويتزوجوا ويرزقوا بالأطفال ويفرحوا بالحياة مثلنا.

متعلقات