الأردن يكشف تفاصيل هجوم الكرك: هوية المنفذين ومسار العملية الأمنية
متابعات-المشاهدات: 50

أعلنت السلطات الأردنية، في مؤتمر صحفي مشترك، تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي شهدته مدينة الكرك، مؤكدة إحكام السيطرة الأمنية على الموقف ومباشرة التحقيقات القضائية مع المتورطين.

موقف الحكومة: لا تهاون مع الفكر المتطرف

أكد وزير الاتصال الحكومي الأردني، محمد المومني، أن الحادثة تشكل محطة تاريخية مفصلية لتكثيف الجهود الوطنية الرامية لاجتثاث الفكر المتطرف، مشدداً على أن الدولة لن تسمح للإرهاب بتحقيق غاياته، وأن النسيج الوطني الأردني أقوى من أي محاولات لزعزعته.

تفاصيل العملية الأمنية

من جانبه، أوضح وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، أن الأجهزة الأمنية خاضت عملية نوعية في ظروف معقدة للقبض على المنفذين، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى عدم وجود صلات للمنفذين بخلايا أخرى، مع تأكيد الدولة على مراجعة سياساتها للتعامل مع الفكر التكفيري ومحاسبة كل الضالعين في الجريمة.

مؤتمر
المؤتمر الصحفي لوزارة الداخلية الأردنية بمشاركة مدير الأمن العام ووزيري الداخلية والاتصال الحكومي.

هوية المنفذين وسياق الهجوم

وكشف مدير الأمن العام، عبيد الله المعايطة، أن التحقيقات أظهرت أن المنفذين الثلاثة من عائلة واحدة، وهم: هزاع زيدان، ومعه مشعل زيدان وأحمد سامي حسين، حيث تبين أن الهجوم لم يكن مخططاً له مسبقاً، بل اتخذ المنفذون قراراً لحظياً بمهاجمة المشاركين في جنازة داخل إحدى كنائس الكرك.

وأضاف المعايطة أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا في منزل مهجور وبادروا بإطلاق النار فور وصول الفرق الأمنية، مما أدى إلى اشتباك انتهى بإصابتهم وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة بحوزتهم، مؤكداً أن العمل مستمر لاستكمال ملف القضية لإحالتها إلى القضاء.

متعلقات