تتويج هاري كين بالكرة الذهبية يشعل جدلاً واسعاً وانقساماً في الأوساط الكروية
متابعات-المشاهدات: 33

أثار تتويج النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية العالمية، بعد منافسة شرسة مع الفرنسي كيليان مبابي والشاب الإسباني لامين يامال. ويعد كين أول لاعب إنجليزي يحقق هذا الإنجاز منذ 25 عاماً، وتحديداً منذ مايكل أوين في عام 2001.

ردود فعل متباينة: بين التشكيك والإشادة

في إسبانيا، قوبل التتويج بلهجة ساخرة من نجم ريال مدريد السابق غوتي، الذي شكك في نزاهة الاختيار خلال مشاركته في برنامج إل تشيرينغيتو، معتبراً أن إقامة الحفل في لندن لعبت دوراً في توجيه الجائزة لصالح كين. وعلى الجانب الفرنسي، أبدى اللاعب الدولي السابق سمير نصري تحفظه على الجائزة، مشيراً إلى أن كين قدم أرقاماً جيدة لكنه افتقد للحسم في المباريات الكبرى.

في المقابل، دافع النجم الفرنسي تييري هنري عن أحقية كين بالتتويج، مؤكداً أن مسيرة المهاجم الإنجليزي الطويلة وتطوره المستمر يستحقان هذا التقدير، وهي وجهة نظر لاقت صدى إيجابياً في إنجلترا.

إجماع إنجليزي على الإنجاز التاريخي

احتفى الشارع الرياضي الإنجليزي بهذا التتويج، حيث عبر توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، عن فخره بقائده، مشيداً بأدائه الاستثنائي. كما انضم الأمير ويليام، أمير ويلز، إلى قائمة المهنئين واصفاً إياه بالقائد المتميز.

بدوره، اعتبر المدافع السابق جيمي كاراغر أن خطوة انتقال كين إلى بايرن ميونخ كانت القرار المفصلي الذي فتح أمامه أبواب المجد، مؤكداً: لم يكن هناك أي احتمال لفوزه بالكرة الذهبية لو استمر مع توتنهام.

موقف كيليان مبابي

على صعيد آخر، خيم الغموض على رد فعل كيليان مبابي، الذي اكتفى بنشر صورة له عبر حساباته الرسمية مرفقة برمز تعبيري بسيط، في خطوة فسرها المتابعون بأنها محاولة لامتصاص خيبة الأمل بعد تقارير رئيس تحرير فرانس فوتبول التي أكدت أن الفارق بينه وبين كين كان ضئيلاً جداً في سباق النقاط النهائي.

متعلقات