غادر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، العاصمة برلين في جولة آسيوية تشمل سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري وتوسيع النطاق الإستراتيجي لألمانيا في منطقة المحيطين الهندي والهادي.
وأكد مصدر حكومي أن هذه الجولة تأتي في إطار سعي برلين لتنويع علاقاتها الإستراتيجية، مع التركيز على بناء شراكات منهجية مع القوى الصاعدة في آسيا، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية العالمية وتنامي دور المنافسة الدولية.
جدول أعمال مكثف
يرافق ميرتس وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال، حيث من المقرر أن تشمل زيارته محطات رئيسية:
- سنغافورة: لقاء مع رئيس الوزراء لورنس وونغ، الثلاثاء.
- اليابان: مباحثات مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الأربعاء.
- كوريا الجنوبية: لقاء مع الرئيس لي جاي ميونغ، الخميس، يعقبه زيارة للمنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، الجمعة.

البحث عن بدائل إستراتيجية
تأتي هذه التحركات الألمانية في وقت تواجه فيه برلين تحديات اقتصادية داخلية، لا سيما في قطاع صناعة السيارات الذي يعاني من منافسة شرسة. ويرى خبراء أن ألمانيا تعيد تقييم علاقاتها الدولية، واضعةً اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة ضمن قائمة الدول الشريكة التي تتوافق معها في الرؤى والتطلعات الاقتصادية والسياسية.





