بعد أزمة صورة ماو.. مبابي يواجه غضباً صينياً ويقدم اعتذاراً رسمياً
متابعات-المشاهدات: 41

قدم النجم الفرنسي كيليان مبابي اعتذاراً رسمياً عقب حالة من الجدل الواسع التي أثارتها تصريحاته الأخيرة، والتي تسببت في موجة استياء داخل الصين وأوساط الجاليات الصينية حول العالم.

وقال مبابي في بيان رسمي: لم يكن تعليقي موفقاً، وأدرك الآن أنه تسبب في إيذاء مشاعر كثيرين في الصين ولدى الجاليات الصينية في مختلف أنحاء العالم. أعتذر لكل من تسببت كلماتي في إزعاجهم، لم تكن هذه نيتي على الإطلاق. أكن احتراما عميقا للشعب الصيني وتاريخه، وأعرب عن أسفي الصادق.

خلفية الجدل

بدأت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو على منصة إكس يظهر فيه مبابي أثناء مقابلة قبيل ظهوره في البرنامج الحواري الفرنسي ذا بريدج. وخلال المقطع، سُئل اللاعب عن صورته الساخرة المفضلة التي يتم تداولها عنه عبر الإنترنت، فأجاب بأنها صورة معدلة تظهر وجهه على جسد الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.

يُذكر أن مشجعي كرة القدم يطلقون لقب الديكتاتور على النجم الفرنسي على سبيل المزاح، وتنتشر صور ساخرة له بانتظام تضعه في سياقات مشابهة لقادة تاريخيين، وهو ما اعتبرته الأوساط الصينية تجاوزاً للمشاعر الوطنية.

تبعات اقتصادية وإدارية

أدى هذا التصريح إلى سلسلة من القرارات الحاسمة من قبل شركات صينية كبرى كانت ترتبط بعقود إعلانية مع اللاعب؛ حيث أعلنت كل من شركة دونغبنغ للمشروبات، وعملاق منتجات الألبان مينغنيو، وشركة ميلك غراوند لصناعة الجبن، إنهاء اتفاقياتها مع مبابي، مؤكدة في بياناتها معارضتها لأي أقوال أو أفعال تجرح المشاعر الوطنية.

يُذكر أن مبابي كان وجهاً إعلانياً بارزاً في الصين، حيث تنتشر صوره في محطات مترو الأنفاق والمصاعد، بالإضافة إلى مشاركته في حملات إعلانية لمنتجات متنوعة إلى جانب نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي.

الموقف الرسمي الصيني

وفي أول تعليق رسمي على الواقعة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون: إن الأقوال والأفعال التي تجرح مشاعر الشعب الصيني ستواجه، بطبيعة الحال، بمعارضة مشتركة من جميع قطاعات المجتمع الصيني.

متعلقات