كشفت مجموعة حديثة من الوثائق التي رفعت عنها السرية في 23 أكتوبر الجاري، تفاصيل مثيرة حول حادثة روزويل الشهيرة التي وقعت عام 1947، متضمنةً شهادات مباشرة تضع رواية بالون الطقس التي تبنتها السلطات الأمريكية طويلاً محل شكوك متجددة.
شهادة الضابط هوت وتفاصيل اللقاء الأول
تتمحور الوثائق الجديدة حول إفادة خطية أدلى بها في عام 2002 الضابط والتر هوت، الذي كان يشغل منصب ضابط الشؤون العامة في قاعدة روزويل الجوية وقت وقوع الحادثة. وتكشف الشهادة أن هوت كان قد أصدر البيان الرسمي الأول باسم قيادة القاعدة آنذاك، والذي أكد فيه عثور عسكريين على حطام جسم طائر، قبل أن يتم التراجع عن هذا التصريح لاحقاً.
وفي إفادته الموثقة، ادعى هوت أنه شاهد بنفسه جسماً بيضاوي الشكل مغطى بقماش مشمع، إلى جانب بقايا كائنين فضائيين، واصفاً إياهما بقوله: كانا بحجم طفل، لكن برأسين كبيرين على نحو غير متناسب. كما زعم الضابط السابق رؤيته لنوع من المركبات الفضائية وطاقمها داخل القاعدة.
تطابق الروايات
على الرغم من حجب اسم هوت في النسخة المنشورة من الوثائق، إلا أن تفاصيل شهادته تطابقت بشكل لافت مع الرواية التي وثقها الكاتبان دونالد شميت وتوم كاري في كتابهما شاهد روزويل: كيف أخفت الحكومة السر الأكبر الصادر عام 2007، مما يعزز من مصداقية هذه الشهادة في الأوساط التي تتابع نظريات الظواهر الجوية غير المفسرة.
تأتي هذه التسريبات في وقت يتزايد فيه الجدل حول الشفافية الحكومية المتعلقة بملفات الأجسام الطائرة المجهولة، خاصة بعد سلسلة من التقارير التي بدأ البنتاغون في الكشف عنها تباعاً تحت ضغوط الرأي العام والبحث العلمي.





