خريطة الكنيست تتقلب بعد فرز 70% من الأصوات: تكتل نتنياهو يتقدم والمعارضة تتراجع
متابعات-المشاهدات: 55

شهدت الساعات الأخيرة تحولاً لافتاً في نتائج فرز الأصوات لانتخابات الكنيست، حيث أدت المعطيات الجديدة بعد فرز 70% من الأصوات إلى تغيير موازين القوى بين كتلتي الائتلاف والمعارضة، مما أعاد رسم المشهد السياسي المرتقب.

تغير موازين القوى

وفقاً لأحدث البيانات، تراجع معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت بمقدار 5 مقاعد، لينخفض رصيده إلى 47 مقعداً بعد أن كان 52 مقعداً. في المقابل، سجل معسكر بنيامين نتنياهو تقدماً ملحوظاً، حيث ارتفعت حصيلة مقاعده من 50 إلى 54 مقعداً.

ويقدم مراسلنا صهيب العصا تحليلاً تفصيلياً عبر الشاشة التفاعلية لخريطة التحالفات الجديدة وانحسار مقاعد المعارضة:

أداء الأحزاب في معسكر نتنياهو

تصدر حزب الليكود المشهد بحصوله على 27 مقعداً، مستفيداً من تراجع أحزاب أخرى ضمن التكتل مثل شاس ويهدوت هتوراه. هذا الأداء مكن الليكود من الاستحواذ على مقاعد تلك الأطراف، ليدفع بمجموع مقاعد التكتل نحو الصعود، بالتزامن مع استقرار مقاعد عتسما يهوديت بقيادة إيتمار بن غفير، والصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش.

موقف المعارضة والقوائم العربية

على الجانب الآخر، يضم معسكر المعارضة أحزاباً عدة، منها حزب يشار بقيادة آيزنكوت، وحزب إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان، والحزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان، وتحالف بيحاد الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لبيد.

وفي تطور تاريخي، حققت القوائم العربية تمثيلاً غير مسبوق بوصولها إلى 19 مقعداً، موزعة مناصفة بين القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس والقائمة العربية المشتركة.

أزمة تشكيل الحكومة

يضع هذا الحضور السياسي المعقد الطرفين أمام أزمة حقيقية؛ نظراً لرفض الكتلتين الرئيسيتين مشاركة الأطراف العربية في أي ائتلاف حكومي. ومع ذلك، تبرز طروحات استثنائية، مثل مقترح يائير غولان الذي يدعو إلى الاستفادة من الكتلة العربية للوصول إلى عتبة 65 مقعداً، بهدف إقصاء بنيامين نتنياهو عن السلطة.

متعلقات