هجوم فانس على عبدول السيد يثير عاصفة من الانتقادات: اتهامات بالولاء تفتح ملف العنصرية في الانتخابات الأمريكية
متابعات-المشاهدات: 58

تراشق سياسي يتجاوز البرامج الانتخابية

شهدت الحملة الانتخابية في ولاية ميشيغان تصعيداً لافتاً من قبل نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الذي وجه انتقادات لاذعة للمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ، عبدول السيد، مشككاً في ولائه للولايات المتحدة ومتهماً إياه بـ انعدام الارتباط بالأرض والتاريخ الأمريكي.

وخلال تجمع انتخابي بمدينة هاول، استند فانس في هجومه إلى تصريحات سابقة للمرشح الديمقراطي زعم فيها أنه مواطن مصري، معتبراً أن وصول أمثال هؤلاء إلى مراكز صنع القرار يمثل خطراً على القيم الوطنية. وقال فانس: يجب أن نفهم ما يحدث عندما تستسلم أمتنا لأشخاص ليس لديهم أي ارتباط بأرضها أو بتاريخها.

ردود الفعل: اتهامات بالعنصرية

أثارت هذه التصريحات موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مغردون أن خطاب فانس يندرج تحت بند العنصرية واستغلال الأصول العرقية لتحقيق مكاسب سياسية، بدلاً من مناظرة الأفكار والبرامج.

وكتب أحد المعلقين: الرجل الواثق يجادل الأفكار ولا يطعن في ولاء خصومه. فانس يستغل منصبه لزرع الشك تجاه مواطن أمريكي بسبب خلفيته بدلاً من توحيد البلاد، بينما تساءل آخرون عن الأدلة التي تدعم مزاعم كراهية عبدول لأمريكا.

موقف حملة عبدول السيد

من جانبها، سارعت حملة عبدول السيد إلى احتواء الموقف، نافية بشكل قاطع امتلاك المرشح لأي جنسية مزدوجة. وأوضحت الحملة أن التصريحات التي استند إليها فانس كانت مجرد زلة لسان سابقة، مؤكدة أن عبدول ولد في ميشيغان لأبوين مهاجرين وهو أمريكي المنشأ والولاء، وهو ما دفع العديد من الناخبين للدفاع عن تاريخه المهني كطبيب متخصص في الصحة العامة.

متعلقات