خطفت الفنانة اللبنانية مايا دياب الأنظار خلال مشاركتها في أسبوع الموضة بدبي، حيث اختتمت عرض أزياء المصمم الهندي تارون تاهيلياني الذي حمل عنوان أوجه متعددة من عالم تارون تاهيلياني.
جاء العرض احتفاءً بالروابط الثقافية العميقة بين الهند والعالم العربي، حيث اعتمد المصمم على انسيابية الأقمشة ودقة الحرفية اليدوية، مع دمج عناصر من الأزياء التقليدية ضمن رؤية معاصرة للأزياء الراقية. وأشار الحساب الرسمي للمصمم على إنستغرام إلى أن اختيار مايا دياب جاء ليعكس تعدد أوجه الأنوثة، حيث يلتقي التراث بالحداثة وتتجاوز الحرفية حدود الثقافات.
تحديات التنسيق
وفي حديث خاص حول تفاصيل الإطلالة، أوضح منسق الأزياء اللبناني سليمان الضيعة أن العمل استند إلى الموازنة بين الحرفية الهندية التي تميز تصاميم تاهيلياني وبين الحضور الخاص للفنانة مايا دياب. وأكد الضيعة أن التحدي الأكبر تمثل في إبراز جمال التصميم دون أن تطغى تفاصيله المعقدة على شخصية دياب، مع مراعاة ظهور الإطلالة بكامل أناقتها سواء عن قرب أو على امتداد منصة العرض.
تفاصيل التصميم والمجوهرات
تميز التصميم بتوازن دقيق بين الجزء العلوي القصير والمطرّز الذي أبرز منطقة العنق، والتنورة الواسعة الغنية بالتطريزات. وقد ساهمت درجات ألوان الشمبانيا والفضي في إضفاء طابع مشرق، بينما أضاف الوشاح الشفاف انسيابية لافتة.
ولعبت المجوهرات دوراً محورياً في اكتمال اللوك؛ حيث برزت زينة الجبين المرصّعة بالجواهر إلى جانب القلادة التي صُممت لتنسجم مع فتحة العنق. وأشار الضيعة إلى أن كثافة التفاصيل في الزي فرضت عناية فائقة في اختيار المجوهرات لضمان تكاملها مع الخطوط التصميمية للأزياء.
اللمسات الجمالية
أما من الناحية الجمالية، فقد اعتُمدت تموجات شعر شقراء منسدلة لإضفاء لمسة من النعومة، مع مكياج ركز على تحديد العينين وأحمر شفاه بدرجات هادئة. وختم الضيعة تصريحه بالتأكيد على أن تنسيق إطلالات دياب يتجاوز المظهر الخارجي ليشمل ضمان شعورها بالراحة والثقة، معتبراً أن نجاح أي إطلالة يقاس بقدرتها على البقاء في ذاكرة الجمهور.





