مصر تتجه للطاقة النووية العائمة.. مباحثات مع روسيا لتعزيز التعاون الاستراتيجي
متابعات-المشاهدات: 46

كشف أليكسي ليخاتشوف، رئيس شركة روساتوم الروسية، عن وجود اهتمام مصري جاد بامتلاك تقنيات المحطات النووية العائمة، مؤكداً أن القاهرة حددت بالفعل مواقع محتملة لتنفيذ هذه المشروعات التكنولوجية المتقدمة.

وأوضح ليخاتشوف في تصريحات صحفية أن الجانبين المصري والروسي في مرحلة تبادل الرؤى، مشيراً إلى أن اللقاءات المرتقبة مع المسؤولين المصريين، وما سيتبعها من تقارير فنية، ستساهم في دفع هذه المشروعات نحو خطواتها التنفيذية، مؤكداً وجود إرادة سياسية مشتركة لتوسيع التعاون النووي بين البلدين.

رؤية مصرية لتطوير البنية التحتية النووية

من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تطلع بلاده لتعزيز الشراكة مع روسيا في قطاع الطاقة النووية، بما يتجاوز مشروع محطة الضبعة الحالي. وتشمل الخطط المستقبلية:

  • إنشاء وحدات طاقة جديدة في منطقة الضبعة بعد عام 2030.
  • تأسيس مفاعل اختباري ومركز للأبحاث والاختبارات النووية.

ما هي المحطات النووية العائمة (FNPPs)؟

تعد المفاعلات النووية العائمة تقنية مبتكرة تتمثل في مفاعلات مدمجة الحجم تُثبَّت على منصات بحرية أو سفن مخصصة، وتوفر حلولاً متعددة الاستخدامات، منها:

  • توليد الطاقة الكهربائية الموثوقة والمستمرة.
  • إنتاج المياه المحلاة وتوفير التدفئة المركزية.
  • القدرة على النشر في المناطق الساحلية النائية التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية.

وتتميز هذه التقنية بكونها صديقة للبيئة، حيث توفر طاقة خالية من الكربون، وتعد مكملاً استراتيجياً لمصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس. وتتصدر روسيا حالياً المشهد العالمي في هذا المجال عبر محطة أكاديميك لومونوسوف، التي تُعد أول محطة نووية عائمة تجارية في العالم، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون التكنولوجي بين مصر وروسيا في إطار استراتيجية الطاقة المستدامة.

متعلقات