يستعد مهرجان الدوحة السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، لاستقبال دورته الجديدة في الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر، محتفيًا بمزيج فريد من التجارب الموسيقية العربية والعالمية المعاصرة. ولا يقتصر البرنامج على السينما فحسب، بل يمتد ليشمل أنماطاً موسيقية متنوعة تتراوح بين الهيب هوب، والآر أند بي، والموسيقى الإلكترونية.
وفي هذا السياق، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، أن الموسيقى تعد جسراً ثقافياً عابراً للحدود، مشيرة إلى أن الجيل الجديد من الفنانين العرب يستخدم الفن الموسيقي كأداة للابتكار وإعادة تعريف الهوية، والتعبير عن القضايا الاجتماعية والثقافية التي تمس واقعهم.
أصوات عربية تتصدر المشهد
يحتفي المهرجان بتجارب رائدة في موسيقى الهيب هوب العربية، وعلى رأسها فرقة دام الفلسطينية، التي اشتهرت بأعمالها العميقة التي تتناول قضايا الانتماء. كما يشهد البرنامج مشاركة نخبة من المبدعين، منهم:
- نارسي: مغني الراب العراقي الكندي المرشح لجائزة جونو.
- دانا صلاح: المغنية وكاتبة الأغاني الأردنية.
- تارا: الفنانة الفلسطينية الإيطالية.
- إنتيبينت: المنتجة الموسيقية اليمنية المقيمة في المملكة المتحدة، التي تدمج الإيقاعات الهادئة بالآر أند بي البديل.
- مشعل تمر: الفنان السعودي الذي يقدم تجربة موسيقية عابرة للغات العربية والإنجليزية والإسبانية.
تنوع موسيقي من السودان وقطر
يخصص المهرجان مساحة للأصوات الصاعدة والمقيمة في قطر، حيث يمثل مغني الراب السوداني إي زد 9 المشهد الموسيقي السوداني، بينما يشارك الفنانان سعد وسويدي لتمثيل الحراك المتنامي في موسيقى الراب وثقافة منسقي الموسيقى (دي جي) في قطر.
تجربة أوركسترالية فريدة
ضمن فعاليات البرنامج الموسيقي، يقدم المغني وكاتب الأغاني الأسترالي المرشح لغرامي آر واي إكس عرضاً خاصاً بمرافقة أوركسترا قطر الفلهارمونية، في دمج احترافي يجمع بين الأغنية المعاصرة والتوزيعات الأوركسترالية الكلاسيكية، مما يعكس حرص المهرجان على تقديم تجارب فنية استثنائية للجمهور.





