نفى النجم البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب مانشستر يونايتد، وجود أي علاقة بين الفوز المثير الذي حققه الفريق على روما بنتيجة 3-2، وبين محاولات اللاعبين لإنقاذ منصب المدير الفني مايكل كاريك، مؤكداً أن الانتصار كان ضرورة ملحة للفريق ككل.
خروج من عنق الزجاجة
ونجح مانشستر يونايتد في قلب تأخره بهدفين أمام روما على ملعب أولد ترافورد إلى فوز ثمين، ليضع حداً لسلسلة سلبية استمرت 9 مباريات دون أي انتصار. وقد سجل فرنانديز هدفاً من ركلة جزاء، بينما تكفل ماتيوس كونيا بتسجيل هدفين قادا الفريق للعودة، قبل أن يغادر كونيا الملعب مطروداً في الوقت بدل الضائع.
وفي تصريحاته لشبكة برايم فيديو، قال فرنانديز رداً على سؤال حول إنقاذ منصب كاريك: لا، لسنا بحاجة إلى إنقاذ منصب أي شخص. النادي كان بحاجة إلى هذا الفوز، واللاعبون أيضاً كانوا بحاجة إليه. كنا نعمل بجد للخروج معاً من هذا الوضع الصعب.
رد على الشائعات
وتطرق فرنانديز إلى التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود خلافات بينه وبين كاريك، لا سيما بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في الفترة الأخيرة، قائلاً: شهدت وسائل الإعلام الكثير من التكهنات والأكاذيب بشأن أمور قيل إنها حدثت بيني وبين المدير الفني.
وأضاف: اعتقد الجميع أن استبعادي كان عقاباً بسبب تصريحاتي، وإذا كان الأمر كذلك، فقد كان القرار صائباً، فالمدير الفني هو صاحب القرار في النهاية. هذا لا يغير إيماني بالجهاز الفني وزملائي، ولا يغير هدفي المتمثل في الفوز بكل مباراة تنتظرنا.
تطلعات المستقبل
ويأمل فرنانديز أن يكون هذا الانتصار نقطة تحول حقيقية لاستعادة ثقة الجماهير، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام أستون فيلا يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى الفريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب بعد تراجعه إلى المركز السابع عشر.





