
أظهرت التقارير أن الصين تصدرت قائمة موردي الأقمشة إلى السعودية خلال عام 2024، حيث بلغ إجمالي قيمة واردات الأقمشة منها 2.3 مليار ريال، ما يعادل 50% من إجمالي الواردات السعودية، بزيادة قدرها 6% عن العام السابق تلتها تركيا واليابان والهند كأبرز الموردين.
بلغت كمية الأقمشة المستوردة إلى السعودية في العام الماضي 614 مليون كيلوجرام، بقيمة إجمالية وصلت إلى 6.3 مليار ريال، بزيادة 3% مقارنة بالعام الذي قبله.
يعكس هذا النمو التطور الذي شهدته صناعة الملابس في المملكة، التي تستفيد من الزيادة المستمرة في الطلب خلال الأعياد والمناسبات الوطنية، فضلاً عن تحسن بيئة الأعمال في قطاع التجارة.
من المتوقع أن يستمر سوق الأقمشة السعودي في التوسع، حيث يُتوقع أن يصل حجمه إلى 40 مليار ريال سنويًا، مع نمو مبيعات التجارة الإلكترونية التي تساهم بشكل متزايد في هذا القطاع. وبحسب الخبراء، يعكس النمو الكبير في سوق الأقمشة زيادة في الطلب على منتجات الملابس الجاهزة والمنسوجات المنزلية في المملكة، وهو ما يعزز مكانة السعودية كأكبر سوق إقليمي للأقمشة في الشرق الأوسط.
يعتبر قطاع الأقمشة أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في المملكة، حيث تساهم الاستثمارات الأجنبية المتزايدة في تعزيز الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى التطور المستمر في سلاسل التوريد وتحولات السوق التي تشهدها المملكة.