أجرى الرئيس السوري اتصالاً هاتفياً مع محافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة، لتقديم اعتذار رسمي على خلفية تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، مؤكداً أن أبناء دير الزور يحظون بمكانة كبيرة، واصفاً إياهم بـ العزوة والتاج على الرأس.
اعتذار وتوضيح
وأكد الرئيس خلال الاتصال أن ما نُقل عن والده في المقابلة التلفزيونية الأخيرة ربما كان زلة أو نتيجة اجتزاء لبعض العبارات، مشدداً على أن الإساءة التي طالت أهالي المحافظة جرحته شخصياً. وأضاف أن تاريخ ومواقف أبناء دير الزور الوطنية تشهد لهم وتسبق أي أقوال.
من جانبه، أوضح حسين الشرع عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن تصريحاته أُخرجت من سياقها خلال عملية المونتاج، مشيراً إلى أن حديثه كان يتمحور حول الفجوة بين الريف والمدن نتيجة السياسات السابقة، وليس للإساءة لأي مكون من أبناء الشعب السوري.
مشاريع تنموية مرتقبة
وفي سياق متصل، كشف الرئيس السوري عن وجود حزمة من المشاريع التنموية قيد الإعداد لدعم محافظة دير الزور، تشمل:
- إنشاء وتطوير المستشفيات.
- بناء جسور حيوية.
- استثمارات اقتصادية تهدف لتحريك عجلة التنمية في المحافظة.
كما أشار إلى أنه ناقش مع المحافظ ترتيبات لزيارة مرتقبة إلى دير الزور في أقرب وقت ممكن، وذلك استجابة لدعوة أهالي المحافظة، معرباً عن أمله في أن تتحول دير الزور إلى أحد أهم المراكز الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
يذكر أن التصريحات السابقة كانت قد أطلقت موجة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع المعنيين إلى تقديم توضيحات فورية لاحتواء الموقف.





