في خطوة استراتيجية تعزز التعاون الطاقوي الإقليمي، بدأت شركة سوناطراك الجزائرية، من خلال فرعها المؤسسة الوطنية للتنقيب - إينافور، عمليات حفر أول بئر استكشافية في منطقة كافرا بشمال النيجر، والتي أُطلق عليها اسم كافرا جنوب شرق 1.
مراسم رسمية وتطلعات طموحة
شهدت مراسم إطلاق المشروع حضوراً رفيع المستوى، تقدمه رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب ونظيره النيجري علي محمد الأمين زين، مما يعكس الأهمية السياسية والاقتصادية لهذا الاستثمار. ووصفت وزارة النفط النيجرية هذا المشروع بأنه يمثل منعطفاً تاريخياً لقطاع المحروقات في البلاد، مشددة على أن الخطوة تجسد الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في تفعيل وتطوير إمكانات الطاقة.
خلفية المشروع وأبعاده الاستراتيجية
تأتي هذه العمليات ثمرةً لرخصة تنقيب حصلت عليها سوناطراك في منطقة كافرا منذ عام 2005، إلا أن وتيرة التنفيذ تسارعت بشكل ملحوظ في أعقاب التقارب الدبلوماسي الأخير بين الجزائر ونيامي مطلع العام الجاري.
ويُنظر إلى هذا التحرك كجزء من رؤية أوسع لتعزيز حضور سوناطراك في مشاريع الطاقة بمنطقة الساحل، وتأكيداً على الدور الجزائري في دعم المساعي التنموية للنيجر في قطاعي النفط والغاز، خاصة في ظل التحولات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.





