جولياني يصف حملة الهجوم على رئيس الفيفا بأنها مدفوعة بدوافع شخصية
أندرو جولياني يدافع عن إنفانتينو: الحسد وراء حملة الهجوم ضد رئيس الفيفا
تحليلات إعلامية-المشاهدات: 46

دفاع من قلب أروقة البيت الأبيض

خرج أندرو جولياني، المدير التنفيذي لقوة مهام البيت الأبيض لكأس العالم، ليعلن دعمه الصريح لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، في ظل العاصفة التي واجهها الأخير مؤخراً على خلفية مقترحاته لخصخصة جزء من أرباح البطولة العالمية.

ووصف جولياني الانتقادات الواسعة التي طالت إنفانتينو بأنها نابعة من الغيرة والدوافع السياسية، مشيراً إلى أن النجاحات الكبيرة التي حققها رئيس الفيفا في تطوير المنظمة جعلت منه هدفاً لجهات ترى في إنجازاته تهديداً لمصالحها.

خلفية الأزمة: خطة الخصخصة

كان إنفانتينو قد واجه ضغوطاً هائلة بعد طرحه فكرة بيع حصة تقدر بـ 20% من كيان جديد مقترح تحت اسم فيفا فوروارد إنتربرايز (FFE)، والذي كان من المخطط أن يركز على الجوانب التجارية والتشغيلية لكأس العالم وبطولات الفيفا الأخرى. وعلى الرغم من تراجعه عن الفكرة في أواخر يوليو الماضي تحت وطأة الاحتجاجات، إلا أن المقترح ألقى بظلاله على مستقبله في الانتخابات المقبلة.

وقد أعلنت عدة اتحادات قارية ووطنية، منها الاتحاد الأوروبي (UEFA) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF) والاتحاد الآسيوي (AFC)، بالإضافة إلى اتحادات إنجلترا وويلز وأيرلندا ونيوزيلندا، عن رفضها تأييد إعادة انتخابه.

جولياني: إنفانتينو قاد الفيفا لمستوى غير مسبوق

في تصريحات لصحيفة ذا أثلتيك، قارن جولياني بين الهجوم على إنفانتينو والحملات السياسية التي واجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قائلاً: لقد رأيت هذا السيناريو من قبل. الناس يشعرون بالغيرة عندما يرون أشخاصاً يحققون إنجازات عالية، وما فعله جياني إنفانتينو للفيفا هو نقل المنظمة إلى مستوى جديد كلياً لم يكن أحد يتخيل إمكانية الوصول إليه.

وحول الجدل المثار بشأن المستثمرين المحتملين في الكيان الجديد، والذين كان من بينهم جوشوا كوشنر، شقيق صهر ترامب، أكد جولياني أن الرياضة أصبحت بطبيعتها قطاعاً تجارياً واستثمارياً، مضيفاً: يجب النظر إلى سجل أعمال جياني بالكامل، فهو يسعى دائماً لتطوير مؤسسته. من وجهة نظري، هو الشخص الأنسب لقيادة هذه المنظمة.

متعلقات