زيارة وزير الدفاع الياباني لضريح ياسوكوني تثير غضب الصين وكوريا الجنوبية
متابعات-المشاهدات: 55

أثارت زيارة وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، إلى ضريح ياسوكوني المثير للجدل، تنديدات واسعة من الصين وكوريا الجنوبية، وذلك في الذكرى الـ81 لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.

ويُعد ضريح ياسوكوني رمزاً تاريخياً حساساً، حيث يضم رفات 2.5 مليون قتيل من الحروب، غالبيتهم من اليابانيين، من بينهم مجرمو حرب أدينوا بتهم تتعلق بغزو واحتلال أجزاء من آسيا خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.

A
مواطن يؤدي تحية صامتة لقتلى الحرب في ضريح ياسوكوني بطوكيو [رويترز]

وقد اختار كويزومي عدم الرد على أسئلة الصحفيين عقب الزيارة، لكنه أوضح لاحقاً عبر منصة إنستغرام أن هدفه كان تقديم خالص التعازي للأرواح البطولية التي ضحت بحياتها الثمينة من أجل الأمة، مؤكداً في الوقت ذاته التزام اليابان بمسارها كدولة مسالمة ونبذ الحروب.

وعلى صعيد متصل، أشارت تقارير محلية إلى أن رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، لم تحضر شخصياً إلى الضريح، لكنها أرسلت قرباناً تعبيرياً، وهو إجراء دأب عليه رؤساء وزراء سابقون.

ردود فعل غاضبة

وصفت وزارة الخارجية الصينية زيارة الوزير وتقديم القربان من قبل رئيسة الوزراء بـ الأمر الذي لا يمكن قبوله، مؤكدة تقديم احتجاجات شديدة للجانب الياباني.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن عميق أسفها تجاه ما وصفته بالتصرفات المتخلفة عن العصر التي يقوم بها القادة اليابانيون، داعية إياهم إلى مواجهة التاريخ بصدق وإظهار الندم الصادق من خلال أفعال ملموسة.

وتجدر الإشارة إلى أن الضريح يضم أسماء 14 زعيماً في زمن الحرب أدينوا بارتكاب جرائم حرب جسيمة، إضافة إلى أكثر من 1000 آخرين أدانتهم المحاكم الدولية بعد هزيمة اليابان عام 1945. وبينما يصر المسؤولون اليابانيون على أن زياراتهم تأتي بصفة شخصية لتكريم قتلى الحروب، تظل هذه الخطوات نقطة توتر رئيسية في علاقات اليابان مع جيرانها الذين عانوا من الاحتلال العسكري إبان تلك الحقبة.

متعلقات