يواجه نادي برشلونة تحدياً فنياً غير مسبوق مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث يجد المدرب الألماني هانسي فليك فريقه مفتقراً لوجود مهاجم صريح في قائمة الفريق الأول، وذلك في أعقاب رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وانتقال الإسباني فيران توريس إلى صفوف باريس سان جيرمان.
ورغم استمرار المساعي الإدارية للتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، كهدف أول لتعزيز الخط الأمامي، إلا أن فليك يدرس حالياً عدداً من الخيارات الداخلية والبدائل التكتيكية للتعامل مع هذا الفراغ الهجومي.
حمزة عبد الكريم.. الرهان الشاب
يبرز المصري حمزة عبد الكريم (18 عاماً) كخيار طبيعي ومباشر لمركز المهاجم الصريح الوحيد المتاح حالياً ضمن الفريق الأول. وقد نجح اللاعب في لفت الأنظار خلال فترة الإعداد بعد تألقه مع فريق الشباب ومشاركته في كأس العالم، وتوج هذا التألق بتسجيل هدفين في المباراة الودية ضد برمنغهام سيتي.
حلول تكتيكية: المهاجم الوهمي
بعيداً عن المهاجم التقليدي، يتجه فليك نحو توظيف حلول غير تقليدية تعتمد على المرونة الهجومية، حيث جرب المدرب الألماني عدة أسماء في مركز المهاجم الوهمي:
- داني أولمو: الذي يمتلك القدرة على شغل هذا المركز بفضل ذكائه التكتيكي وتعدد مهامه.
- لامين جمال: الذي أظهر مؤشرات إيجابية في التجارب التدريبية والمباريات الودية كلاعب في العمق الهجومي.
- إبريما تونكارا: الموهبة الصاعدة (16 عاماً) الذي لا يزال يتدرب مع الفريق الأول وقد يحصل على فرصته في هذا المركز.
أنتوني غوردون وكريم أدييمي.. سرعة في العمق
تعزز صفقات الجناحين الجديدين، أنتوني غوردون وكريم أدييمي، من خيارات فليك الهجومية. غوردون، الذي سبق له اللعب كمهاجم مركزي مع نيوكاسل، قد يمنح الفريق أسلوباً يعتمد على استغلال المساحات خلف الدفاع، بينما يوفر أدييمي مرونة في التحرك عبر الخط الأمامي بالكامل.
ورغم هذه الخيارات المتاحة، يظل الاعتماد على المهاجم الوهمي حلاً مؤقتاً؛ إذ يدرك الجهاز الفني أن أفضل مستويات لامين جمال، غوردون، وأدييمي تظهر غالباً عند الانطلاق من الأطراف، مما يجعل التعاقد مع مهاجم صريح أولوية قصوى قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.





