يستخدم مؤثر اللياقة البدنية، رايان جونسون، شعاره الجذاب بشرة برونزية، مفتول العضلات، وسيم كواجهة ترويجية لاستخدام هرمون التستوستيرون وعقاقير تحسين الأداء بين متابعيه، محققاً من وراء ذلك مكاسب مالية تصل لآلاف الدولارات شهرياً مقابل خطط تغيير الأجسام.
تثير أنشطة جونسون مخاوف متزايدة، خاصة مع تجاهل أعداد كبيرة من الشباب للتحذيرات الطبية الصارمة التي تؤكد أن استخدام هذه العقاقير يجب أن يقتصر فقط على الضرورة العلاجية وتحت إشراف متخصصين. ورغم المخاطر الصحية المثبتة، يدافع جونسون عن توجهه بمقارنات مثيرة للجدل، حيث يدعي أن الكحول أكثر ضرراً على الجسم والحياة الاجتماعية من الستيرويدات.
خلف الستار: ظاهرة التعزيز
يعتمد جونسون على بنيته الجسدية الضخمة لجذب الآلاف من متابعيه، الذين يطمحون للوصول إلى مظهر مشابه، مما يجعله يروج لهذه المواد كـ اختصار للنتائج السريعة. هذا التوجه يضع علامات استفهام كبرى حول المسؤولية الأخلاقية للمؤثرين في قطاع اللياقة البدنية وتأثيرهم المباشر على الصحة العامة للشباب.
وعند مواجهته بتحذيرات المختصين حول خطورة هذه العقاقير، يطرح جونسون تساؤلات تهدف للتقليل من شأن الرقابة الطبية، قائلاً: ما الفرق بين أن تفعل ذلك بنفسك وتكون بخير، وبين امتلاك مؤهل طبي للقيام به؟، وهو المنطق الذي يراه الخبراء دليلاً على خطورة التضليل الذي يمارسه بعض المؤثرين عبر منصات التواصل الاجتماعي.





