تراجع أسعار الذهب وسط مخاوف تضخمية وتشديد السياسة النقدية
الذهب تحت الضغط: عوائد الخزانة وصعود النفط يكبحان مكاسب المعدن الأصفر
متابعات الأسواق المالية-المشاهدات: 37

شهدت أسعار الذهب تراجعاً في التعاملات الأخيرة، متأثرةً بحالة من الضغط المزدوج الناجمة عن صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية وارتفاع أسعار الطاقة، مما ألقى بظلاله على جاذبية المعدن النفيس كأداة استثمارية.

تأثير عوائد السندات والنفط على الذهب

سجلت العقود الفورية للذهب انخفاضاً بنسبة 0.40% لتصل إلى 2398.38 دولار للأونصة. ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، وهو ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً ثابتاً.

من جانبها، أوضحت سوني كوماري، المحللة لدى بنك إيه إن زد، أن أسعار النفط تظل لاعباً رئيسياً في المشهد الحالي؛ حيث تساهم تقلبات أسعار الطاقة في زيادة المخاوف من التضخم، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو السيناريو الذي عادة ما يضغط على أسعار الذهب.

رهانات المستثمرين والغموض الجيوسياسي

تشير التحليلات إلى أن حالة الغموض التي تكتنف الوضع في الشرق الأوسط تلعب دوراً محورياً في إبقاء أسعار النفط مرتفعة، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي. كما يترقب المستثمرون عن كثب توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث تظل هذه التوجهات هي المحرك الأساسي للمستويات الفنية للمعدن الأصفر في المدى المنظور.

يُذكر أن العلاقة العكسية بين أسعار الفائدة والذهب تظل قائمة، حيث يميل الذهب للارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، بينما يواجه ضغوطاً بيعية مع أي توجهات نحو تشديد السياسة النقدية.

متعلقات