بين صمود الكهوف وقيود الاحتلال: قصة فرحان الرشايدة في الضفة الغربية
متابعات-المشاهدات: 36

نمط حياة يفرضه الواقع

في قلب الضفة الغربية المحتلة، يقطن فرحان الرشايدة مع عائلته داخل كهف طبيعي يعود تاريخه إلى ما قبل قيام دولة إسرائيل. هذا المسكن، الذي قد يبدو للوهلة الأولى خياراً غير تقليدي، يمثل في جوهره قصة صمود يومي في وجه سياسات التضييق الممنهجة.

القيود الإسرائيلية كدافع للبقاء

يؤكد الرشايدة أن قراره بالعيش في هذا الكهف لم يكن وليد رغبة في العزلة، بل كان نتيجة حتمية لسياسات البناء الصارمة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. حيث تتبع السلطات الإسرائيلية نهجاً يمنع الفلسطينيين من الحصول على تراخيص بناء قانونية في معظم مناطق الضفة الغربية، مما يترك العائلات أمام خيارات محدودة جداً للبقاء على أرضها.

تحديات البناء والوجود

تعتبر هذه الكهوف، التي استُخدمت تاريخياً كمساكن، ملاذاً للأسر الفلسطينية التي تجد نفسها محاصرة بين مطرقة الحاجة إلى مأوى وسندان القوانين التي تجرم وتمنع أي محاولات للتوسع العمراني أو البناء الجديد. يعكس حال عائلة الرشايدة واقعاً أوسع يعيشه الفلسطينيون الذين يضطرون للتمسك بكل ما هو متاح للحفاظ على وجودهم التاريخي على الأرض.

متعلقات