رسالة وداع مبطنة من كيفن لامور بعد إقالته من فيفا.. تجاهل تام لإنفانتينو
متابعات-المشاهدات: 32

في خطوة تعكس عمق الانقسام داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وجه كيفن لامور، الرئيس السابق للعمليات، رسالة وداع مؤثرة لموظفي المنظمة، عقب قرار إنهاء خدماته على خلفية انتقاداته العلنية لسياسات رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو.

وقد أثار غياب اسم رئيس فيفا عن الرسالة جدلاً واسعاً، حيث خلت تماماً من أي إشارة لإنفانتينو، في حين حملت في طياتها انتقادات مبطنة للنهج الإداري الحالي، لا سيما ما يتعلق بخطة بيع حقوق تجارية لكأس العالم لمستثمرين خارجيين، وهو الملف الذي تسبب في صدام مباشر بين الطرفين.

رسائل التقدير والاعتذار

استهل لامور رسالته بعبارة مقتضبة: للأسف، كان اليوم آخر يوم لي في فيفا، ليتحول بعدها إلى توجيه شكر خاص للأمين العام للمنظمة، ماتياس غرافستروم، مثنياً على جهوده في حماية مصالح الاتحاد رغم الضغوط، ومعتذراً عن المواقف الصعبة التي قد يكون تسبب بها.

كما خصّ المسؤول السابق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أرسين فينغر، بإشادة خاصة واصفاً إياه بـمصدر إلهام، قبل أن يعرب عن أسفه لعدم قدرته على تحقيق التأثير المأمول، مؤكداً أن أفضل النوايا أحياناً لا تكفي.

مبادئ أخلاقية في وجه الأزمة

وفي رسالة مباشرة لكوادر المنظمة، شدد لامور على أن الموظفين هم جوهر فيفا، مؤكداً: بدونكم، لا قيمة لهذه المؤسسة. واختتم حديثه برسالة ذات مغزى أخلاقي، قائلاً: لا تنسوا أبداً أن الحياة لا تدور حول فعل ما هو سهل، بل حول فعل ما هو صحيح.

وعلى الرغم من اعترافه بأن فيفا يمر بفترة صعبة، أعرب لامور عن تفاؤله بالمستقبل، مختتماً رسالته بالقول: كل شيء سيُحل في النهاية، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فهذه ليست النهاية.

متعلقات