أبعد من ستيف جوبز.. كيف تعيد شركات الذكاء الاصطناعي صياغة زيّ المبتكرين؟
متابعات-المشاهدات: 27

من الشاشات إلى الخزائن، يتخذ الذكاء الاصطناعي شكلاً جديداً في عالم الأزياء. بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى بترجمة هويتها الرقمية إلى قطع ملابس تحمل شعاراتها وعبارات مرتبطة بثقافة الابتكار والفضول، في محاولة لتحويل العلامة التجارية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها.

لم يعد هذا التوجه موجهاً لجمهور الموضة التقليدي، بل يخاطب العاملين في قطاع التكنولوجيا والمتحمسين للذكاء الاصطناعي، الذين باتوا يعبرون عن انتمائهم المهني من خلال ما يرتدونه، مما يحول هذه القطع من مجرد منتجات تذكارية إلى رموز للهوية التقنية.

مجموعة
تضم مجموعة الملابس من بيربلكسيتي سترات وقمصاناً وقبعات تحمل عبارات وتصاميم مستوحاة من الفضول والتعلّم.

من أزياء الشارع إلى وادي السيليكون

أوضح بن كينغ، مدير التصميم في أوبن إيه آي، أن مجموعات الملابس صُممت لتستمد أفكارها من الملابس اليومية للعاملين في القطاع، مستفيداً من خلفيته في أزياء الشارع. هذا النهج دفع الكثيرين، مثل مهندسي البرمجيات، لإنفاق مبالغ مالية كبيرة للحصول على هذه القطع، ليس للترويج للشركات فحسب، بل لتعزيز هويتهم كمهنيين يواكبون أحدث توجهات المجال.

تأثير
أسهمت علامات أزياء الشارع في انتشار السترات ذات القصّات المستقيمة والواسعة التي تبنتها شركات التقنية.

مجتمع مغلق أم قوة ناعمة؟

يرى روري برنييه، مدير شركة استشارات تكنولوجية، أن ارتداء ملابس تحمل شعارات شركات الذكاء الاصطناعي يمنحه شعوراً بالانتماء إلى الموجة الجديدة. في المقابل، يرى نقاد أن هذه الملابس تعزز الانغلاق داخل فقاعة التكنولوجيا، وتمنح الشركات صورة أكثر نعومة لتخفيف حدة الجدل القانوني والأخلاقي المحيط بأنشطتها.

تأثير
أصبحت الأناقة الحضرية مرجعاً واضحاً لمصممي أزياء شركات الذكاء الاصطناعي.

وفي حين يرى المتخصصون في الموضة أن هذه التصاميم تفتقر أحياناً إلى هوية بصرية فريدة، يؤكد المصممون أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل التصميم لا يلغي اللمسة الإنسانية، وتظل هذه القطع في الوقت الراهن رمزاً قوياً للانتماء لمجتمع تقني يسعى لرسم ملامح المستقبل.

متعلقات