فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تحقيقاً رسمياً في الأحداث التي أعقبت مواجهة منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من منافسات المونديال، والتي انتهت بخسارة المنتخب المصري بنتيجة 3-2.
تفاصيل التحقيقات
كشف الإعلامي أحمد شوبير أن الاتحاد الدولي أرسل خطابات رسمية تضمنت استدعاءات لمساءلة عدد من أفراد بعثة المنتخب المصري، وعلى رأسهم المدير الفني حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن، واللاعب مصطفى زيكو، مع وجود مؤشرات قوية حول إدراج اسم الحارس مصطفى شوبير ضمن قائمة الخاضعين للتحقيق.
وتتركز التحقيقات حول التجاوزات التي حدثت عقب نهاية المباراة، والتي تضمنت:
- اعتراضات حادة وانتقادات علنية للطاقم التحكيمي.
- اتهامات مباشرة بالتحيز لصالح المنتخب الأرجنتيني.
- هتافات وتصريحات ذات طابع سياسي مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
موقف الاتحاد المصري
يأتي هذا التحرك من فيفا في ظل حالة من الجدل الواسع التي أثارتها القرارات التحكيمية خلال المباراة. وفي هذا الصدد، يعكف الاتحاد المصري لكرة القدم حالياً على دراسة الخطابات والملاحظات الواردة من الهيئة الدولية، تمهيداً لإعداد رد قانوني متكامل لتقديمه إلى الجهات المختصة، وسط ترقب لما ستؤول إليه التحقيقات من قرارات قد تتضمن عقوبات انضباطية.





