إيمان خليف تكشف حقيقة مشاركتها في ألعاب المتوسط 2026 وتنتقد غياب التنسيق الرسمي
متابعات-المشاهدات: 28

أثارت البطلة الأولمبية الجزائرية، إيمان خليف، جدلاً واسعاً بعد كشفها عن تفاصيل تتعلق بتمثيلها للجزائر في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في مدينة تارانتو الإيطالية عام 2026، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بهذا الشأن.

وأوضحت خليف عبر بيان رسمي نشرته عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أنها تفاجأت بإدراج اسمها ضمن قائمة الرياضيين المعنيين بالمشاركة، دون وجود تواصل مسبق من قبل اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو الاتحادية الجزائرية للملاكمة، ودون وضع برنامج تحضيري يتناسب مع حجم هذا الاستحقاق الدولي.

عقبات في مسار التحضير

وكشفت الملاكمة الجزائرية أنها كانت قد تقدمت بطلب رسمي للحصول على دعم أو منحة تمكنها من التحضير الجيد لهذا الاستحقاق، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد أو استجابة، مما اضطرها للاعتماد على برنامجها التدريبي الخاص ومواصلة مسيرتها الاحترافية بعيداً عن التنسيق المؤسساتي.

وشددت خليف على أن إدراج اسمها في القائمة لا يعد تأكيداً لمشاركتها، مشيرة إلى أن معرفتها بهذا الأمر اقتصرت على ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وليس من خلال قنوات التواصل الرسمية المعروفة.

التزام وطني ومطالب بالتنظيم

وفي ختام بيانها، أكدت البطلة الأولمبية أن تمثيل الجزائر يظل أولوية قصوى ومصدر فخر واعتزاز لها، مؤكدة استعدادها الدائم لرفع الراية الوطنية في المحافل الدولية. وطالبت في الوقت ذاته بضرورة اعتماد آلية تنسيق مباشرة ورسمية، مع توفير الظروف الملائمة وبرامج تحضيرية واضحة لضمان تشريف الرياضة الجزائرية بالشكل الأمثل.

وأكدت خليف أن توضيحها لهذا الموقف لا يستهدف أي جهة أو شخص بعينه، بل يهدف إلى إطلاع الجمهور الجزائري على الحقائق، معربة عن انفتاحها التام على التعاون مع الجهات المعنية بما يخدم مصلحة الرياضة الوطنية.

متعلقات