اكتشاف علمي نادر في روسيا.. بقايا وحيد قرن صوفي تخرج من رمال محمية بوزولوكسكي
متابعات-المشاهدات: 39

اكتشاف أثري يعيد التاريخ إلى الوراء

في إنجاز علمي لافت، نجح فريق من جمعية سامارا الروسية في استخراج بقايا عظمية تعود لحيوان وحيد القرن الصوفي المنقرض، وذلك خلال عمليات تنقيب متخصصة أجريت في محمية بوزولوكسكي بور بمنطقة أورينبورغ الروسية.

تفاصيل العثور على المكتشفات

بدأت القصة في الربيع الماضي، حين لاحظ مواطن محلي يُدعى سيرغي إيفانوفيتش بروز عظام ضخمة من بين رمال ضفة نهر شديدة الانحدار. وبعد عمليات فحص أولية، تبين أنها تعود لوحيد القرن الصوفي، حيث عُثر في الموقع على أسنان من الفك السفلي وشظايا عظمية متفرقة.

وعلى الرغم من أن تيار النهر تسبب في تآكل أجزاء كبيرة من الهيكل العظمي للحيوان، إلا أن الباحثين، بالتعاون مع موظفي المحمية الوطنية، تمكنوا من استخراج جزء كبير من جمجمة الحيوان بحالة جيدة نسبياً، مما يجعله اكتشافاً ذا قيمة علمية عالية.

خطوات الترميم والحفظ

أكد القائمون على الاكتشاف أن العمل جارٍ حالياً على تنظيف البقايا وتعزيزها تمهيداً لترميمها بشكل كامل. ومن المقرر أن يتم عرض هذه المكتشفات في أحد المتاحف التابعة لمحمية بوزولوكسكي بور لتكون متاحة أمام الباحثين والجمهور.

نبذة عن وحيد القرن الصوفي

يعد وحيد القرن الصوفي أحد أشهر الثدييات الضخمة التي استوطنت مساحات شاسعة من أوروبا وآسيا خلال العصور الغابرة. وتشير الدراسات العلمية إلى أن هذا النوع انقرض نهائياً قبل نحو 14 ألف عام، حيث يُعزى زواله إلى مزيج من التغيرات المناخية الحادة التي غيرت الغطاء النباتي، بالإضافة إلى ضغوط الصيد من قبل الإنسان البدائي في ذلك العصر.

متعلقات