تحول كليمنت فاندنكركوف، البالغ من العمر 26 عاماً، من بائع سيارات بسيط إلى عضو في العائلة المالكة البلجيكية، وذلك بعد أن أقر والده، الأمير لوران، رسمياً بأبوته له في خطوة قانونية أنهت سنوات من التكتم.
رحلة الاعتراف الرسمي
تمت مراسم الاعتراف في حفل مقتضب داخل مبنى البلدية في فبراير الماضي، حيث وقع الأمير لوران (62 عاماً) وابنه على أوراق رسمية تثبت الأبوة، وفقاً لما أوردته مجلة Soirmag البلجيكية. جاء هذا الاعتراف ثمرة لعلاقة سابقة جمعت الأمير بالمغنية والممثلة البلجيكية المعروفة ويندي فان ونت، قبل زواجه الحالي من الأميرة كلير.
حقوق وواجبات الأمير الجديد
وعلى الرغم من حصوله على لقب أمير بلجيكا، إلا أن فاندنكركوف لن يشغل أي منصب رسمي، ولن يدخل ضمن خط ولاية العهد، كما أنه لن يحصل على مخصصات مالية من الدولة. ومع ذلك، فقد أصبح له الحق في الحصول على حصة من ميراث والده إلى جانب إخوته الثلاثة: الأميرة لويز، والأمير نيكولاس، والأمير إيميريك.
ورغم حقه القانوني في حمل لقب العائلة ساكس-كوبورغ، أكد فاندنكركوف تمسكه بلقبه الحالي، مشيراً إلى أنه فخور به ولا يرغب في التخلي عنه، معتبراً أن ذلك سيكون خيانة لكل ما قدمته والدته من أجله.
علاقة إنسانية تتجاوز البروتوكول
في تصريحات لصحيفة Nieuwsblad الفلمنكية، كشف الشاب الذي يعمل حالياً في مطبخ أحد المطاعم، أنه اكتشف هوية والده عندما كان في السادسة عشرة من عمره. وأوضح قائلاً: ما تقوله القوانين لا يعني لي الكثير. ما يهم حقاً اليوم هو أنني ابن حصل على فرصة للتعرف على والده، ونحن لا نزال نكتشف بعضنا البعض يوماً بعد يوم.
وأضاف فاندنكركوف أنه اتخذ قرار التواصل مع والده بمفرده في سن العشرين، مؤكداً أن والدته دعمت قراره في الكشف عن هويته العام الماضي، مشيراً إلى وجود اهتمامات مشتركة تجمعه بوالده، وعلى رأسها شغفهما الكبير بالسيارات.





