في ذكرى إحراقه الـ57.. حماس تُحذر من محاولات تغيير هوية الأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
متابعات-المشاهدات: 47

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، أن الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق المسجد الأقصى المبارك لن تفلح في تغيير هويته الإسلامية أو طمس معالمه التاريخية، وذلك بالتزامن مع الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد في 21 أغسطس/آب 1969.

وشددت الحركة على أن الممارسات الأخيرة، وفي مقدمتها سماح وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإدخال كتب الصلاة اليهودية وإقامة طقوس علنية في باحات المسجد، تعد تصعيداً خطيراً يستهدف قدسية المكان، مؤكدة أن ما يشهده الأقصى اليوم من اقتحامات وأداء لصلوات تلمودية يمثل امتداداً لجريمة الإحراق التاريخية التي استهدفت المصلى القبلي ومنبر صلاح الدين.

ميدان
الأسترالي دينيس مايكل روهان أضرم النار في المصلى القبلي عام 1969 مما أدى لتدمير واسع في جنباته (غيتي)

دعوة للرباط والتحرك

وفي سياق مواجهة هذه المخططات، دعت حماس الفلسطينيين في مدينة القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الأقصى للتصدي لمحاولات الاحتلال الرامية لفرض التقسيم الزماني والمكاني.

كما وجهت الحركة نداءً عاجلاً إلى الدول العربية والإسلامية، بقادتها وشعوبها ومنظماتها، لتحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية القبلة الأولى للمسلمين، وتوحيد الجهود لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم صمود أهالي القدس.

يشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً تدريجياً في القيود المفروضة على اقتحامات المستوطنين، حيث باتت تُمارس طقوس دينية علنية بحماية رسمية، في محاولة لفرض واقع جديد يمهد لتكريس التقسيم الزماني للمسجد المبارك.

متعلقات