تصعيد إسرائيلي دامٍ في غزة: استهداف مباشر لمناطق النازحين وعمليات هدم واسعة
متابعات-المشاهدات: 46

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة طالت مناطق متفرقة من القطاع خلال الـ 48 ساعة الماضية، في وقت لا تزال فيه طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.

استهداف دير البلح وعمليات التوغل

شهدت مدينة دير البلح وسط القطاع تصعيداً لافتاً، حيث نفذت مسيرة إسرائيلية هجوماً استهدف عائلة الحسنات دون سابق إنذار، في منطقة مكتظة بخيام النازحين، مما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى. كما أقدمت قوات الاحتلال على تنفيذ عمليات هدم واسعة للمنازل في المدينة، مع سماع دوي انفجارات عنيفة، بالتزامن مع توغل بري في الأطراف الشرقية للمدينة واستهداف منازل المدنيين.


توسع الخط الأصفر والعمليات العسكرية

وتشير التقارير الميدانية إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل توسيع ما يسمى بـ الخط الأصفر في شرق مدينة غزة ومناطق شرق خان يونس، حيث قصفت مدفعية الاحتلال مخيمات النازحين والمناطق المدنية المتاخمة للمناطق العسكرية. كما أفادت مصادر محلية بإصابة امرأة برصاص قوات الاحتلال قرب شارع الدوا شمال شرق مخيم النصيرات، وسط استمرار القصف المدفعي على محيط مخيم البريج.

تفاقم الأزمة الإنسانية

تتعرض المناطق التي يصنفها جيش الاحتلال كـ مناطق إنسانية - والتي تؤوي أكثر من مليوني نازح في مساحة لا تتجاوز 30% من إجمالي مساحة القطاع - لعمليات قصف جوي ومدفعي مكثفة.

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا منذ أكتوبر 2025 إلى 1,285 شهيداً، في حين بلغت الحصيلة الإجمالية للحرب منذ أكتوبر 2023 نحو 73,419 شهيداً، غالبيتهم من النساء والأطفال. وتؤكد السلطات المحلية أن هذه الأرقام مرشحة للزيادة نظراً لوجود آلاف المفقودين تحت ركام المباني المدمرة، مع عجز تام عن انتشالهم، وتزايد الأزمة في توفير مساحات إضافية لدفن الشهداء.

متعلقات