مع دخول التوترات بين واشنطن وطهران منعطفاً جديداً بعد 177 يوماً من اندلاع الحرب، تتجه الأنظار إلى مطلع الأسبوع المقبل حيث تستعد الولايات المتحدة لشن ما وُصف بـأضخم هجوم مالي على الاقتصاد الإيراني، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
تضييق الخناق البحري
في خطوة تعكس ذروة التوتر الميداني، هددت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية بفرض قيود صارمة على السفن العابرة للمضيق، تشمل فرض غرامات مالية، واحتجاز السفن، وحتى المصادرة في حال مخالفة الترتيبات الإيرانية. وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن نجاحها في تغيير مسار 70 سفينة وتعطيل 3 أخرى منذ استئناف الحصار البحري على إيران.
المواقف السياسية والتصريحات
على الصعيد السياسي، تباينت المواقف بين واشنطن وطهران:
- واشنطن: أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي في تصريحات لشبكة فوكس نيوز انعدام الثقة في الجانب الإيراني على طاولة المفاوضات، في إشارة إلى تعثر المسارات الدبلوماسية.
- طهران: اعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن استراتيجية الضغط الاقتصادي الخانق التي تتبناها واشنطن لن تحقق أهدافها، مؤكداً أن هذه الضغوط سترتد سلباً على الولايات المتحدة.
تحركات إقليمية
في سياق متصل، كشف المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي عن تقديم مقترح رسمي لكل من إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد لتعزيز الاستقرار الإقليمي. وعلى صعيد المباحثات الجانبية، أفادت الخارجية الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى مباحثات مع النائب في كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني، حسن فضل الله، لبحث التطورات الراهنة.





