مقتل مواطن بريطاني أثناء قتاله في صفوف القوات الروسية بأوكرانيا
متابعات-المشاهدات: 68

أفادت تقارير بمقتل مواطن بريطاني يدعى برادلي تاونسند، يبلغ من العمر 33 عاماً، وذلك أثناء مشاركته في العمليات العسكرية إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا. ويُعتقد أن تاونسند، وهو صياد سابق من جنوب يوركشاير، هو أول بريطاني يلقى حتفه في هذا النزاع أثناء قتاله في صفوف الجيش الروسي.

تفاصيل الواقعة

تشير المعطيات الميدانية إلى أن تاونسند قُتل في 10 يونيو الماضي جراء هجوم بطائرة مسيرة انتحارية بالقرب من منطقة ليمان في مقاطعة دونيتسك. وكان تاونسند قد غادر بريطانيا متوجهاً إلى روسيا في أبريل الماضي للانضمام إلى قواتها، على الرغم من افتقاره لأي خبرة عسكرية سابقة.

في مقطع فيديو نُشر في أبريل الماضي عبر قناة جمعية المتطوعين الدوليين، صرح تاونسند بأنه قرر الانضمام للقوات الروسية مدفوعاً برغبته في رد الجميل لمنطقة دونباس، مشيراً إلى دعم عمال المناجم في يوركشاير خلال الثمانينيات. وأضاف في الفيديو: أنا لست هنا في مهمة انتحارية، لكنني أتفهم ما قد يحدث. كان هذا قراري الخاص.

ردود الفعل

نعى إيدن مينيس، وهو بريطاني آخر يقاتل في صفوف الجيش الروسي، زميله تاونسند الذي كان يلقب بـ بادجر (Badger)، مؤكداً أنه التقى به قبل توقيع عقده العسكري. من جانبه، علق وزير الأمن البريطاني السابق، توم توغندهات، على الحادثة واصفاً قرار الانضمام إلى الجيش الروسي بـ الخطوة المضللة للغاية والإجرامية، نظراً لتورط هذا الجيش في انتهاكات جسيمة.

موقف السلطات البريطانية

أكدت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية أنها على علم بتقارير وفاة مواطن بريطاني في أوكرانيا، وأنها تتواصل مع ذويه. وتشدد الحكومة البريطانية على تحذيراتها من السفر إلى روسيا، مؤكدة أن أي مواطن يشارك في النزاع لصالح القوات الروسية قد يواجه ملاحقات قضائية عند عودته إلى المملكة المتحدة.

يُذكر أن تاونسند كان قد أبلغ عائلته عند مغادرته بريطانيا في أبريل بأنه متوجه إلى رومانيا، مما يعكس السرية التي أحاطت برحلته للانضمام إلى الجبهة.

متعلقات