من معارض السيارات إلى القصر الملكي.. قصة الشاب الذي اكتشف فجأة أنه أمير بلجيكي
متابعات-المشاهدات: 64

سر ظل بعيدا عن الأضواء

عاش كليمان فاندنكرخوف حياة هادئة بعيدة عن بروتوكولات القصور، حيث عمل بائعاً للسيارات وحمل اسم عائلته من جهة والدته، المغنية وعارضة الأزياء البلجيكية إيريس فاندنكرخوف، دون أن يدرك أن دماءً ملكية تجري في عروقه. ظلت هوية والده الحقيقية لغزاً محاطاً بالسرية لسنوات طويلة حتى كشفت له والدته الحقيقة في مرحلة المراهقة.

الطفل
كليمان فاندنكرخوف في مرحلة الشباب قبل اكتشاف نسبه الملكي

فحص يحسم الشكوك

لم تتوقف رحلة كليمان عند معرفة الحقيقة، بل سعى لتأكيدها قانونياً وإنسانياً. في سن العشرين، تواصل الشاب مع والده الأمير لوران، شقيق ملك بلجيكا فيليب، وبدأ الطرفان في بناء علاقة أب وابنه. ولحسم التكهنات، خضع الطرفان لفحص الحمض النووي (DNA) الذي أظهر نتائج إيجابية بنسبة 99.5%، وهو ما أكده كليمان في مقابلة وثائقية عبر قناة (VTM) البلجيكية.

الأمير
الأمير لوران وزوجته الأميرة كلير خلال إحدى المناسبات الرسمية

من بائع سيارات إلى أمير

أدى الاعتراف الرسمي بالأبوة إلى تغيير جذري في الوضع القانوني والاجتماعي لكليمان، حيث أصبح يحمل رسمياً لقب أمير بلجيكي، مما يمنحه حقوقاً قانونية كاملة كابن للأمير، بما في ذلك حقوقه في التركة. وعلى الرغم من هذا التحول الدراماتيكي، يؤكد كليمان أنه لا يزال يعتز باسم عائلة والدته، مشدداً على أن دوافعه كانت إنسانية بحتة للتعرف على والده المفقود، وليس السعي وراء الألقاب.

كليمان
كليمان فاندنكرخوف: حياة عادية تحولت إلى قصة ملكية
متعلقات