في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات اقتصادية موسعة على إيران، مستهدفة شبكات ووسطاء وقنوات مالية اتهمتها واشنطن باستخدامها لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات الدولية. وقد توعد وزير الخزانة الأمريكي بقطع كل شريان اقتصادي متبقٍ أمام طهران، وذلك في سياق الضغوط المتواصلة بعد 182 يوماً من اندلاع المواجهات بين الجانبين.
موقف طهران: من الإقصاء الاقتصادي إلى التلويح بمضيق هرمز
في المقابل، نددت الخارجية الإيرانية بالإجراءات الأمريكية واصفة إياها بـ الجريمة الدولية ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى عدم الانصياع للضغوط الأمريكية. ومن جانبه، ربط الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استقرار أمن الملاحة في مضيق هرمز بمدى التزام واشنطن بمذكرة التفاهم الموقعة قبل 73 يوماً، مشدداً على أن طهران لن تتخذ أي خطوة إيجابية قبل رفع الحصار، والإفراج عن الأصول المالية المجمدة، ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
تطورات المشهد اللبناني
على صعيد آخر، انتقد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، مسار المفاوضات السياسية في لبنان، معتبراً أن التحركات الجارية لم تساهم في وقف الحرب، بل منحتها غطاءً شرعياً. ووصف قاسم المفاوضات بأنها استسلام دون مقابل، مؤكداً رفض حزبه القاطع للاتفاق الإطاري والمقترحات المتعلقة بالمناطق التجريبية.





