شهدت حركة التجارة الخارجية لمصر مع دول العالم نمواً ملحوظاً خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، حيث ارتفعت قيمة التبادل التجاري بنحو 7.44 مليارات دولار على أساس سنوي، لتصل إلى قرابة 48 مليار دولار، مقارنة بـ 40.54 مليار دولار في الفترة ذاتها من عام 2025، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
مؤشرات الصادرات والواردات
أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع الصادرات المصرية خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار 2026 لتصل إلى 23.03 مليار دولار، مقابل 22.51 مليار دولار في العام السابق، بزيادة بلغت نسبتها 2.3%.
في المقابل، سجلت الواردات قفزة نوعية لتصل إلى نحو 25 مليار دولار، مقارنة بنحو 18.03 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من عام 2025، بزيادة تقدر بـ 38.4%. وبناءً على هذه الأرقام، سجل الميزان التجاري المصري عجزاً قدره 1.92 مليار دولار، بعد أن كان قد حقق فائضاً بنحو 4.48 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
الشراكات التجارية الإقليمية والدولية
استحوذت دول أوروبا الغربية على حصة بارزة من حجم التجارة الخارجية المصرية؛ حيث صعدت الصادرات المصرية إليها إلى 6.86 مليارات دولار، مقابل 5.38 مليارات دولار في العام السابق. كما ارتفعت الواردات من المنطقة ذاتها إلى 8.42 مليارات دولار.
وتصدرت إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، هولندا، وإسبانيا قائمة الشركاء الأوروبيين، حيث بلغت قيمة الصادرات المصرية إلى إيطاليا وحدها 1.77 مليار دولار، وإلى إسبانيا 865 مليون دولار.
تطورات التبادل التجاري مع الصين وأمريكا
على صعيد العلاقات التجارية مع آسيا، اتسعت الفجوة التجارية مع الصين، إذ بلغت الواردات المصرية منها 8.33 مليارات دولار، مقابل 7.47 مليارات دولار في العام الماضي، بينما صعدت الصادرات المصرية إلى الصين لتصل إلى 738 مليون دولار.
أما في أمريكا الشمالية، فقد ارتفعت الواردات المصرية لتصل إلى 6.66 مليارات دولار، مدفوعة بزيادة الواردات من الولايات المتحدة التي بلغت 6.39 مليارات دولار، في حين سجلت الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكي استقراراً نسبياً عند 1.21 مليار دولار.





