كشف النجم الإيطالي ماريو بالوتيلي عن كواليس انضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي، مؤكداً أن خطوته الاحترافية في المنطقة جاءت بحثاً عن الاستمتاع بكرة القدم وتحقيق حلم عائلي قديم باللعب بجوار شقيقه إينوك بارواه، نافياً في الوقت ذاته أن يكون الدافع وراء هذه الخطوة مادياً.
وأوضح بالوتيلي في تصريحاته: انتقالي جاء في اللحظة الأخيرة، والمشروع التنافسي الذي قدمه الرئيس هو ما جذبني. الحمد لله لست بحاجة للمال، لذا لم يكن هو الهدف الوحيد، بل كنت أبحث عن تجربة جديدة.
حلم اللعب إلى جانب الشقيق
وعن تجربته في الملاعب الإماراتية، أشار بالوتيلي إلى جودة البنية التحتية والملاعب، لكنه لفت إلى تحدي غياب الحضور الجماهيري، مؤكداً ثقته في تطور التنظيم مستقبلاً. وعن مشاركة شقيقه في الفريق، قال: كنا نحلم منذ الصغر باللعب معاً، والآن تحول ذلك الحلم إلى حقيقة بعد أن منحنا القدر فرصة التواجد في فريق واحد.
الهواتف والبلايستيشن أفسدت المواهب الإيطالية
وفي تحليله لأزمة الكرة الإيطالية وتراجع المنتخب الوطني، يرى سوبر ماريو أن المشكلة تكمن في تلاشي ثقافة كرة القدم في الشوارع. ويضيف: كنا نقضي ساعات طويلة في اللعب بالخارج، بينما نرى اليوم الحدائق فارغة. أجهزة الحاسوب والهواتف وألعاب الفيديو سحبت الأطفال من الملاعب، وتغيرت عقلية الآباء تجاه التدريب.

وأكد بالوتيلي أن المواهب الحقيقية كانت تُصقل في الشوارع عبر الاحتكاك باللاعبين الأكبر سناً، مشدداً على أن الجيل الحالي يكتفي بمشاهدة مقاطع الفيديو عبر الهواتف بدلاً من الممارسة الفعلية التي تصنع الفوارق الفنية والذهنية.
العودة للمنتخب والعلاقة مع مانشيني
وحول إمكانية عودته لتمثيل المنتخب الإيطالي تحت قيادة روبرتو مانشيني، أبدى بالوتيلي تفاؤله، مشيراً إلى تقديره الكبير لمدربه السابق الذي تواصل معه مؤخراً. وأجاب بالوتيلي بحسم عن إمكانية العودة قائلاً: إذا واصلت تسجيل الأهداف، نعم، الباب لا يزال مفتوحاً.
ذكرى مانشستر سيتي ونهاية المسيرة
واستذكر بالوتيلي فترته الذهبية مع مانشستر سيتي، واصفاً إياها بأنها جزء من تاريخ بناء النادي العريق. وفيما يتعلق بمستقبله، أكد أنه سيستمر في الملاعب طالما أن جسده يسمح له بذلك، رغم التحديات التي يفرضها الطقس الحار في المنطقة، مشيراً إلى رغبته في التفرغ لأعماله الخاصة وحياته الأسرية بعد الاعتزال بحثاً عن الهدوء بعيداً عن صخب المسيرة الكروية.





