كوشنر يكسر صمته: لم أقدّر التبعات السياسية لصفقة كأس العالم
متابعات-المشاهدات: 34

أعرب المستثمر في رأس المال المغامر، جوشوا كوشنر، عن ندمه العميق إزاء مشاركته في الخطة التي أطلقها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لبيع حصص في كأس العالم، وهي الخطة التي أثارت جدلاً واسعاً قبل أن يتم إلغاؤها لاحقاً.

وفي أول تصريحات علنية له منذ تفجر أزمة فيفا فوروارد إنتربرايز (FFE)، قال كوشنر: لو كنا نعلم إلى ما ستؤول إليه الأمور، لما شاركنا فيها، معترفاً بأنه لم يقدّر بالشكل الكافي الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية.

دوافع الاستثمار

ورغم حالة الندم، دافع كوشنر عن الأسس التي قامت عليها الصفقة، موضحاً أن شركة (ثرايف كابيتال) -التي أسسها عام 2009- كانت تهدف من خلال هذا المقترح إلى توجيه المزيد من رؤوس الأموال وحصص الملكية بالتساوي بين الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في فيفا.

وأضاف: كانت الفكرة تتمثل في توفير استثمارات أكبر بكثير للدول الأقل نمواً، لرعاية المواهب المحلية، ودعم كرة القدم على مستوى القواعد الشعبية، وتحسين تجربة المشجعين، وتنمية اللعبة عالمياً. كما أن المقترح كان سيُعرض للتصويت على كل اتحاد عضو، وليس قراراً مفروضاً.

تداعيات قانونية

تأتي تصريحات كوشنر في وقت حساس، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لاتخاذ إجراءات قضائية ضد إنفانتينو، مطالباً محكمة في نيويورك بالموافقة على مذكرات استدعاء للحصول على شهادات ووثائق من كوشنر وشركته، بالتزامن مع دراسة الاتحاد تقديم شكوى جنائية في سويسرا.

ويزعم محامو يويفا أن قيمة كأس العالم خُفضت عمداً إلى نحو 15 مليار جنيه إسترليني، معتبرين أن هذا الرقم لم يكن نتيجة مزاد مفتوح وتنافسي، ولم يخضع لتقييم من أي جهة مستقلة. كما أشار اليويفا إلى أن إنفانتينو لم يتشاور مع كبار المسؤولين في الفيفا بشأن هذه الخطة.

يُذكر أن شركة (ثرايف إترنال) كانت قد أجرت محادثات لقيادة استثمار بقيمة 4.2 مليار دولار مقابل حصة 20 في المئة في شركة تجارية جديدة تابعة للفيفا، قبل أن تتراجع عن الفكرة في يوليو/تموز الماضي عقب ردود فعل غاضبة عالمياً.

متعلقات