أزمة فستان التخرج بجامعة بدر: تحقيقات رسمية ومطالبات بالحياد وسط تضارب الروايات
متابعات-المشاهدات: 77

بداية الأزمة

شهدت جامعة بدر بالقاهرة واقعة أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بطلتها الطالبة جومانة كمال، خريجة كلية التكنولوجيا الحيوية، التي ادعت تعرضها لإهانة وتعدٍ لفظي من قِبل عميد كلية الطب البيطري بالجامعة، على خلفية اعتراضه على ملابسها أثناء حفل التخرج.

ووصفت الطالبة واقعة منعها من دخول مبنى الحفل بأنها الأسوأ في مسيرتها الجامعية، مؤكدة أن فستانها كان ملتزماً بالمعايير، وأنها لا تتبع الكلية التي ينتمي إليها العميد.

تضارب المقاطع المصورة

تصدرت الواقعة المشهد الرقمي مع ظهور مقاطع فيديو متضاربة؛ حيث أظهر أحد المقاطع غياب الطالبة عن منصة التكريم عند المناداة على اسمها، بينما وثق مقطع آخر لحظة تسلمها الشهادة في وقت لاحق.

وفي هذا الصدد، أوضحت جومانة أن مقطع تسلم الشهادة سُجل في ختام الحفل، مشيرة إلى أنها قضت معظم ساعات الفعالية خارج القاعة متأثرة بالموقف الذي تعرضت له.

موقف الجامعة والمسار القانوني

أصدرت إدارة جامعة بدر بياناً رسمياً أكدت فيه إحالة الواقعة للتحقيق، مشددة على التزامها بالحياد التام حتى تظهر نتائج التحقيقات، وداعية في الوقت ذاته إلى تجنب تداول المعلومات غير الموثقة.

من جانبه، كشف تقرير صحفي أن الطالبة اتخذت مساراً قانونياً بتحرير محضر رسمي، في حين أفادت إدارة الجامعة بأنها طلبت لقاء الطالبة لسماع أقوالها، إلا أن وجودها في قسم الشرطة حال دون ذلك. وأكد رئيس الجامعة وجود تسجيلات موثقة بالصوت والصورة ستساهم في حسم الجدل الدائر.

ردود الفعل

أثارت الحادثة نقاشاً حقوقياً وأخلاقياً، حيث انتقد ناشطون أسلوب التعامل الإداري مع الطالبة، مؤكدين أن أي مخالفة للوائح يجب أن تُعالج عبر الأطر القانونية للجامعة وليس بالتجاوز الشخصي.

وفي المقابل، دخلت نقابة الأطباء البيطريين بالدقهلية على خط الأزمة، معلنة تضامنها الكامل مع عميد الكلية، ومستنكرة ما وصفته بالتناول الإعلامي الذي يمس بمكانته العلمية وسيرته الأكاديمية.

متعلقات