أعلنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية، السبت، عن انتهاء عمليات الإنقاذ المعقدة في ولاية البيض (600 كم عن العاصمة)، بانتشال جثة الطفل أيوب الذي سقط في بئر ارتوازي قبل أربعة أيام.
وكانت الحادثة قد أثارت تعاطفاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تابع الرأي العام الجزائري باهتمام بالغ جهود فرق الإنقاذ للوصول إلى الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، والذي كان عالقاً في بئر جاف بعمق يصل إلى 80 متراً وقطر ضيق لا يتجاوز 40 سم.
? المدير العام للحماية المدنية يتفقد سير عمليات إخراج وانتشال الطفل من داخل بئر ارتوازي بولاية البيض
— Protection Civile_dz الحماية المدنية الجزائر (@DGPC_CNI) September 5, 2026
? في إطار المتابعة الميدانية لعملية إخراج وانتشال الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، الذي سقط داخل بئر ارتوازي جاف، غير مستقيم و بدون انبوب دعامة ???https://t.co/7gIZc8R7Ve pic.twitter.com/iOfMj5k3Aj
تفاصيل الحادثة
أوضحت الحماية المدنية في بيان رسمي أن البئر يقع في قرية الركن بولاية البيض، مشيرة إلى أن الطفل سقط أثناء مروره فوق لوح خشبي كان يغطي البئر المحفور بطريقة تقليدية. وأكدت المصادر أن البئر كان مردوماً بالتراب حتى عمق 30 متراً، ويفتقر إلى أنابيب التغليف اللازمة لتأمين الحفر.
تحديات الإنقاذ
واجهت فرق الإنقاذ صعوبات ميدانية بالغة خلال الأيام الماضية، حيث حاولت الطواقم الوصول إلى الطفل عبر عمليات حفر دقيقة في تضاريس وعرة. وأشارت الحماية المدنية إلى أن تعقيدات الوضع، وتواجد الطفل تحت طبقة سميكة من الأتربة، حال دون التمكن من إنقاذه حياً، لتنتهي العملية بانتشال جثمانه.





