أسطورة الملاكمة كاتي تايلور تودع الحلبات بلقب البطلة المطلقة في ليلة تاريخية بدبلن
متابعات-المشاهدات: 37

أسدلت أسطورة الملاكمة الأيرلندية كاتي تايلور الستار على مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات، بعد أن خاضت نزالها الأخير في مسقط رأسها بالعاصمة دبلن، محققةً فوزاً ثميناً على الفرنسية فلورا بيلي، لتؤكد مكانتها كواحدة من أعظم الملاكمات في التاريخ.

في ليلة استثنائية شهدها ملعب كروك بارك أمام 80 ألف متفرج، احتفظت تايلور (40 عاماً) بأحزمة رابطة الملاكمة العالمية (WBA)، والاتحاد الدولي للملاكمة (IBF)، ومنظمة الملاكمة العالمية (WBO) لوزن خفيف الوسط، مضيفةً إليها لقب مجلس الملاكمة العالمي (WBC) الشاغر، لتتوج بطلةً مطلقة للمرة الثالثة في تاريخها.

كاتي
تايلور تضع قفازاتها في وسط الحلبة بعد فوزها في نزالها الأخير [Charles McQuillan/Getty]

تفاصيل النزال والوداع الأخير

بدأ النزال وسط أجواء احتفالية صاخبة، حيث استُقبلت تايلور بهتافات الجماهير والألعاب النارية. اعتمدت البطلة الأيرلندية على مهاراتها العالية في التحرك وتوقيت اللكمات للسيطرة على الجولات الأولى والوسطى، ورغم صمود منافستها الفرنسية البالغة من العمر 29 عاماً، استطاعت تايلور استعادة زمام المبادرة في الجولة الثامنة بعد ضغط قوي من بيلي في الجولة السابعة.

وعقب إعلان الحكام فوزها بقرار إجماعي، دخلت تايلور في لحظات مؤثرة، حيث شكرت عائلتها ووالدها الذي كان معلمها الأول في فنون القتال، وسط تفاعل جماهيري كبير.

مسيرة حافلة بالإنجازات

يعد هذا الانتصار تتويجاً لرحلة بدأت في ظروف صعبة، حيث كانت تايلور في بداياتها تضطر للمشاركة في منافسات الهواة تحت اسم كيه تايلور نظراً للحظر الذي كان مفروضاً على مشاركة الفتيات في الملاكمة بأيرلندا.

انتقلت تايلور لاحقاً لتصنع التاريخ بفوزها بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012، ثم تحولت إلى الاحتراف عام 2016. وتنهي تايلور مسيرتها الاحترافية بسجل مذهل يتضمن 26 انتصاراً وهزيمة واحدة فقط، مع نجاحها في حصد ألقاب عالمية في وزني الخفيف وخفيف الوسط.

الجدير بالذكر أن هذا النزال أعاد الملاكمة من المستوى الرفيع إلى ملعب كروك بارك لأول مرة منذ المواجهة التاريخية التي جمعت محمد علي كلاي وأل بلو لويس عام 1972.

متعلقات