أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً أن رئيسه الحالي، جياني إنفانتينو، سيخوض سباق إعادة انتخابه لولاية جديدة في العام المقبل، وذلك في ظل تصاعد حدة الانتقادات والضغوط القانونية التي تحيط بمستقبله المهني.
جاء هذا التأكيد من متحدث رسمي باسم فيفا رداً على التساؤلات المتزايدة حول استمرارية إنفانتينو في منصبه، مشدداً على أن لا شيء قد تغير منذ إعلانه في أبريل الماضي عن نيته الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في عام 2027، مؤكداً التزامه بالاستمرار في منصبه.
الظهور الأول بعد أزمة بيع حقوق المونديال
يأتي هذا التأكيد بعد ظهور نادر لإنفانتينو يوم السبت على هامش افتتاح بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في بولندا، حيث رفض الخوض في التفاصيل المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليه، مكتفياً بالقول: سيكون هناك الكثير مما يجب قوله، لكن الوقت المناسب لم يحن بعد، واليوم نحن هنا للاستمتاع بكرة القدم.
يواجه إنفانتينو عاصفة من الانتقادات منذ يوليو الماضي، عقب الكشف عن فضيحة تتعلق بمحاولات سرية لبيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما اعتبره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) خيانة للثقة، مما دفع الأخير لقيادة حملة تهدف إلى الإطاحة به، بالتوازي مع معارضة متزايدة من قيادات كرة القدم في آسيا وأمريكا الشمالية.
معركة قضائية مستمرة
تنتقل فصول الأزمة حالياً إلى ساحات القضاء في الولايات المتحدة، حيث تسعى فيفا لمواجهة ما تصفه بـ حملة تشهير من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يحاول استصدار وثائق رسمية لاستخدامها في ملاحقات جنائية محتملة في سويسرا، بدعوى تقييم حقوق كأس العالم بأقل من قيمتها الحقيقية لتحقيق مكاسب مالية شخصية، وهي تهم ينفيها إنفانتينو مؤكداً أن مساعيه كانت تهدف فقط إلى تعزيز الموارد المالية للاتحادات الوطنية.
يذكر أن إنفانتينو، الذي انتخب لأول مرة في عام 2016 خلفاً لسيب بلاتر، لا يواجه حتى الآن أي منافس معلن في السباق الانتخابي القادم، رغم سحب عدد من الاتحادات الوطنية دعمها له، في انتظار الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في نوفمبر المقبل.





