تحولت قصة ولادة طفل سابع لكاتبة يابانية إلى قضية رأي عام، متجاوزة كونها مناسبة عائلية، لتتحول إلى رمز لنقاش وطني محتدم حول الأزمة الديموغرافية التي تعصف باليابان.
أعلنت كوتوي هاشيموتو، الكاتبة والمرشحة السياسية السابقة، عبر منصة إكس في 29 أغسطس/آب، عن استقبال مولودها السابع، مرفقة إعلانها بصورة شخصية لها مع الرضيع، وهو المنشور الذي حظي بتفاعل قياسي تجاوز 27 مليون مشاهدة.
??????????
???????????????????????
???????????????????????????? pic.twitter.com/DWrJUnvtnu— ???? (@HashimotoKotoe) August 28, 2026
الوقت حان لإنجاب الأطفال
لم تكتفِ هاشيموتو بإعلان الولادة، بل استثمرت الزخم الإعلامي لتوجيه رسالة مباشرة إلى النساء اليابانيات، مؤكدة أن صعود اليابان وسقوطها يعتمدان على دور النساء النشط، داعية إياهن إلى الإنجاب في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد.
?????????????????????
????????????????????????????????????????????????????????????
???????????? https://t.co/S3GBJOvkKH pic.twitter.com/YD1tF9YbWz— ???? (@HashimotoKotoe) August 29, 2026
وقد انقسم المتابعون حول دعوتها؛ فبينما رأى فيها البعض نموذجاً ملهماً يستحق التقدير، ربط آخرون بين نشاطها السياسي السابق ومحاولتها توظيف تجربتها الشخصية لمعالجة التحديات الديموغرافية المزمنة التي تعاني منها اليابان.
??????????????????????????
?????? pic.twitter.com/8RTF81g2x5— ???? (@HashimotoKotoe) September 6, 2026
تراجع قياسي للخصوبة
تأتي هذه الواقعة في ظل مؤشرات ديموغرافية مقلقة؛ حيث تظهر البيانات الرسمية تراجع معدل الخصوبة الإجمالي في اليابان خلال عام 2025 ليصل إلى 1.14 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى له منذ بدء السجلات عام 1947.
كما سجلت البلاد انخفاضاً مستمراً في عدد المواليد للعام العاشر على التوالي، حيث بلغ 671,236 مولوداً، مع استمرار اتساع الفجوة بين الوفيات والمواليد، مما يضع اليابان أمام تحديات هيكلية واقتصادية كبرى في المستقبل القريب.





