شهدت مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا واقعة تحكيمية لفتت أنظار الجماهير، حيث اضطر الفريق الملكي لإكمال دقائق من المباراة بعشرة لاعبين فقط، وذلك نتيجة تأخر خروج اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور عند استبداله.
بدأت الواقعة في الدقيقة 86 و31 ثانية، حين قرر الجهاز الفني لريال مدريد إجراء تبديل بخروج فينيسيوس ودخول ألفارو كاريراس. ورغم خروج اللاعب البرازيلي، إلا أن كاريراس لم يتمكن من الدخول إلى أرضية الملعب مباشرة، مما ترك الفريق بنقص عددي لأكثر من دقيقة كاملة، وهو ما أثار استهجان الجماهير في المدرجات.
لماذا مُنع البديل من الدخول؟
يعود هذا التأخير إلى تطبيق قانون جديد في دوري أبطال أوروبا -على غرار الدوريات الإنجليزية- يفرض حداً زمنياً صارماً قدره 10 ثوانٍ فقط لمغادرة أي لاعب يتم استبداله لأرضية الملعب.
ووفقاً للوائح الجديدة، في حال تجاوز اللاعب الوقت المسموح به (10 ثوانٍ)، لا يُسمح للاعب البديل بالدخول إلى الملعب إلا عند أول توقف للعب بعد مرور دقيقة واحدة من لحظة خروج اللاعب المستبدل. وهذا بالضبط ما حدث مع فينيسيوس جونيور الذي استغرق خروجه وقتاً تجاوز الحد المسموح، مما أجبر كاريراس على الانتظار حتى الدقيقة 89 و5 ثوانٍ، حين توقف اللعب لخروج الكرة إلى ركلة ركنية.
وخلال هذه الدقيقة الحرجة التي لعب فيها ريال مدريد بـ10 لاعبين، حاول كيليان مبابي تغطية الجناح الأيسر لمساندة الظهير مارك كوكوريا، في وقت كاد فيه إنتر ميلان أن يخطف هدفاً لولا تصدي الحارس تيبو كورتوا لفرصة مزدوجة خطيرة.
يُذكر أن ريال مدريد نجح في نهاية اللقاء بتحقيق فوزه الأول في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد.





