أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن برنامج بلاده النووي مستمر ولن يتأثر بأي محاولات لعرقلته، مشدداً على أن طهران لن تتنازل عن حقوقها النووية المشروعة.
وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شدد كمالوندي على أن الهجمات العسكرية والتخريب والإرهاب لن تنجح في تدمير القطاع النووي الإيراني. وأوضح، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أن بلاده ترفض الرضوخ للضغوط، وستواصل أنشطتها النووية السلمية في إطار ما وصفه بحقوقها القانونية.
انتقادات للوكالة الدولية للطاقة الذرية
وجه المسؤول الإيراني انتقادات حادة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، معتبراً أن صمت الوكالة إزاء الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية يثير تساؤلات حول حياديتها، واصفاً سلوكها بـالسياسي. وأضاف: إن صمت الدول في ظل انتهاك ميثاق الأمم المتحدة ونظام الوكالة الأساسي، لا يُعد دليلاً على الحياد.
سياق التوترات الإقليمية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، في ظل غياب اتفاق شامل ينهي حالة الصراع الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز.
من جانبه، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود انفتاح أمريكي تجاه الانخراط في مفاوضات لإبرام اتفاق جديد، زاعماً أن طهران تسعى لذلك في الوقت الحالي.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال: تسعى إيران التي تعاني من الفشل إلى إبرام اتفاق، وهي راغبة في ذلك بشدة وعلى عجل. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في هذا الأمر أم لا.





