إدارة ترامب تستبعد فنزويلا من قائمة الدول المنتجة والمصدرة للمخدرات
متابعات-المشاهدات: 35

قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاد فنزويلا رسمياً من قائمة الدول الرئيسية المنتجة أو العابرة للمخدرات، في خطوة تعكس التحول الجذري في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس عقب الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو.

وفي بيان رفعه الرئيس ترامب إلى الكونجرس، أكد أن القرار جاء نتيجة تزايد التعاون مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا ضد كارتلات المخدرات، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية نجحت في اعتقال وإزاحة من وصفه بـ الديكتاتور غير الشرعي وتاجر المخدرات نيكولاس مادورو، والذي يخضع حالياً للمحاكمة أمام محكمة فيدرالية في نيويورك.

إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية

أرجع الرئيس ترامب هذا التطور إلى التغيرات السياسية الدراماتيكية في أمريكا الجنوبية، والتي أتاحت فرصاً تاريخية للتعاون مع حكومات المنطقة التي تبنت توجهاً محافظاً. وأوضح البيان أن واشنطن تعمل حالياً بشكل وثيق مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، لتأمين مصالح شركات النفط الأمريكية في الدولة الغنية بالموارد.

وعلى الرغم من استبعاد فنزويلا، أبقت الإدارة الأمريكية على تصنيف كل من كولومبيا وبوليفيا ضمن القائمة، مع الإشادة بالقيادات المحافظة الجديدة في هذه الدول وتوقعاتها بتكثيف جهود استئصال محاصيل الكوكا ومكافحة جماعات الإرهاب المخدّراتي.

إجراءات أمريكية لتعزيز النفوذ العسكري

يأتي هذا القرار في إطار التزام الرئيس الأمريكي بإبلاغ المشرعين سنوياً بجهود الدول في مكافحة المخدرات، حيث تترتب على هذا التصنيف قيود قانونية تمنع تقديم مساعدات مالية معينة للدول المدرجة.

وفي سياق تعزيز الحضور الأمريكي في المنطقة، أعلنت إدارة ترامب عن إعادة توجيه 52 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي نحو أمريكا اللاتينية، بعيداً عن الشركاء في أوروبا والشرق الأوسط، وذلك لدعم برنامج درع الأمريكتين، وهو تحالف عسكري وأمني إقليمي يهدف إلى تعزيز التعاون في مواجهة الأنشطة الإجرامية وتجارة المخدرات.

يُذكر أن القائمة الأمريكية لا تزال تضم دولاً أخرى مثل أفغانستان وبورما، بينما وجه التقرير انتقادات لسياسات كل من المكسيك، وكندا، والبرازيل، ونيكاراغوا في هذا الملف.

متعلقات