عبدالرحمن السيد يرد على دعوة جي دي فانس لاستخدامه بعبعاً في الحملة الانتخابية
متابعات-المشاهدات: 31

رد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبدالرحمن السيد، على تصريحات نائب الرئيس، جي دي فانس، التي دعا فيها الجمهوريين لاستخدامه كـ بعبع خلال الحملة الانتخابية. واعتبر السيد أن هذه الدعوات ليست سوى محاولة من الجمهوريين لصرف الانتباه عن القضايا المعيشية الملحة.

وفي تصريحات صحفية عقب اجتماع مع أعضاء ديمقراطيين في واشنطن، قال السيد: إذا كان اجتماع الكتلة الجمهورية لا يتمحور حول ما يمكن فعله لتحسين حياة الناس، بل حول ما يجب الحديث عنه لصرف الانتباه عن واقعهم الناتج عن سياساتهم، فلا بأس، تحدثوا عني. أنا سأركز على أسعار الوقود، ومواد البقالة، وصعوبة الوصول للرعاية الصحية، وحالة مدارسنا.

وكانت مصادر قد أفادت بأن فانس أبلغ المشرعين الجمهوريين في جلسة مغلقة، الثلاثاء، بأنه إذا لم يكن خصومهم الديمقراطيون متشددين أو مجانين بما يكفي، فعليهم مجرد الحديث عن عبدالسيد.

مواجهة التحديات الاقتصادية

ورداً على تساؤلات حول ضرورة انتقاله إلى الوسط السياسي لكسب الانتخابات العامة، أكد السيد أن هذا النقاش بعيد عن اهتمامات الناخبين اليومية في ميشيغان. وأضاف: يجلس الناس حول طاولات المطبخ ويتساءلون كيف سيتدبرون أمورهم الشهر المقبل. التصدي للشركات الكبرى ومواجهة نفوذها في شراء ذمم السياسيين هي القضايا التي تهم الجميع.

واتهم السيد منافسه الجمهوري، عضو الكونغرس السابق مايك روجرز، بأنه يجد نفسه في مأزق حرج يدفعه للاعتذار عن سياسات دونالد ترامب، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار مرتبط بشكل مباشر بالرسائل الاقتصادية التي يتبناها المعسكر الجمهوري.

العلاقات الجدلية ومستقبل الحزب

وفيما يتعلق بأسئلة الصحفيين حول علاقته السابقة بالشخصية الإعلامية حسن بيكر، قلل السيد من أهمية الأمر، مؤكداً أن الناخبين في ميشيغان لا يكترثون لهذه القضايا الجانبية. وعند سؤاله عما إذا كان يعتزم القيام بحملة انتخابية مشتركة مع بيكر مستقبلاً، أجاب بوضوح: لا.

كما أشار إلى تطلعه لعقد اجتماع مثمر مع زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، رغم معارضته لتوليه قيادة الحزب مستقبلاً، مؤكداً أن الفوز في ميشيغان هو الطريق الأساسي لأي أغلبية ديمقراطية في مجلس الشيوخ.

واختتم السيد حديثه بانتقاد الإنفاق المالي الضخم في الانتخابات، واصفاً المبالغ التي تُنفق، بما فيها السبعون مليون دولار التي استُخدمت لمعارضته في الانتخابات التمهيدية، بأنها مبالغ خيالية تتطلب معالجة تشريعية جادة فور توليه المنصب في 2027.

متعلقات