أكدت لورا مكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن الاتحاد ماضٍ في استراتيجيته الرامية إلى إيجاد بديل لرئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جياني إنفانتينو، مشددة على أن الهدف يتجاوز مجرد الرمزيّة إلى السعي نحو تغيير هيكلي وإصلاح إداري مستدام.
وفي تصريحاتها على هامش قمة كرة القدم العالمية في مدريد، أوضحت مكاليستر أن يويفا لا يضع الجنسية الأوروبية شرطاً للمرشح القادم، بل يركز على الكفاءة والقدرة على توحيد الاتحادات القارية خلف برنامج إصلاحي واضح يتسم بالشفافية والمساءلة.

وحدة الصف الأوروبي في مواجهة الفيفا
تشير المعطيات إلى تصاعد الضغوط على إنفانتينو، لا سيما بعد تعثر مقترحه المثير للجدل ببيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، وهو ما دفع اتحادات قارية ووطنية -بما فيها اليونان مؤخراً- إلى سحب دعمها للرئيس الحالي. وأكدت مكاليستر أن دول يويفا تقف صفاً واحداً في هذا التوجه، نافيةً أن تكون المعارضة قد فقدت زخمها.
فيفا يؤكد ترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم في مارس/آذار 2027، رغم الضغوط التي واجهها عقب إلغاء خططه لبيع حصص في مسابقات فيفا لشركات استثمار خاصة، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير، وقال في بيان: أعلن رئيس فيفا في أبريل أنه سيترشح لإعادة انتخابه في عام… pic.twitter.com/ercqE1JYjM
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) September 6, 2026
مواصفات المرشح البديل
شددت مكاليستر على أن المعركة الانتخابية القادمة في مارس/آذار المقبل لن تكون مجرد مناورة، وقالت: لا تخض انتخابات إلا إذا كنت قادراً على الفوز بها. وأوضحت أن البرنامج الإصلاحي المطلوب يجب أن يرتكز على:
- تعزيز الحوكمة الرشيدة والشفافية المالية.
- تفعيل آليات المساءلة والاعتراف بتضارب المصالح.
- توفير حماية قانونية أكبر للمبلغين عن المخالفات.
- تحقيق تنوع أكبر في مراكز القيادة داخل الفيفا.
وختمت مكاليستر حديثها بالإشارة إلى أن الكرة الآن في ملعب إنفانتينو لاستيعاب الدروس من الأزمة الوجودية التي مر بها الاتحاد الدولي، مؤكدة أن يويفا سيواصل دوره كقوة مؤثرة في صياغة مستقبل كرة القدم العالمية بعيداً عن الأشخاص، وتركيزاً على المبادئ الإدارية السليمة.





