في تصريحات تعكس صمود الحركة الاحتجاجية في الداخل الإيراني، أكدت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أن حركة المرأة، الحياة، الحرية لم تندثر، بل أحدثت تحولات هيكلية عميقة في الوعي المجتمعي الإيراني، رغم تكثيف السلطات لحملات القمع والملاحقة.
وأشارت محمدي في مقابلة حصرية أجرتها مع شبكة CNN من طهران، إلى أن الإنجازات التي حققتها الحركة لا تزال آثارها ملموسة في الحياة اليومية، حتى وإن تراجعت التظاهرات المباشرة في الشوارع أو توقف المحتجون عن ترديد الشعارات العلنية، مؤكدة أن النساء يقفن بشجاعة لا تلين في مواجهة السياسات القمعية.
شاهد المقابلة الكاملة مع نرجس محمدي:
وتأتي شهادة محمدي في وقت تشهد فيه الساحة الإيرانية توترات متصاعدة، حيث تواصل السلطات فرض قيود مشددة على الحريات الفردية والعامة، في محاولة لاحتواء أي حراك جديد. وأوضحت محمدي أن كسر حاجز الخوف هو الانتصار الأكبر الذي حققته النساء الإيرانيات خلال السنوات الماضية، والذي بات يمثل ركيزة لا يمكن للنظام تجاوزها بسهولة.
وتؤكد تقارير حقوقية دولية أن نضال المرأة الإيرانية، الذي تصدرته شخصيات بارزة مثل محمدي، قد أعاد تعريف مفهوم المعارضة المدنية في إيران، محولاً المطالب الحقوقية إلى قضية رأي عام لا يمكن تجاهلها رغم التحديات الأمنية الكبيرة.





