كشفت السلطات البريطانية عن العثور على رفات بشرية في منطقة حرجية جنوب غرب لندن، تبين أنها تعود لأم لثلاثة أطفال كانت قد اختفت في ظروف غامضة منذ عام 2019.
تفاصيل الاكتشاف الصادم
عثر أحد المواطنين على الرفات في منطقة بادستو ووك بمدينة فيلثام في 12 أغسطس الماضي، وذلك عقب اندلاع حريق غابات في المنطقة كشف عن بقايا عظام بشرية. وقد أكدت الفحوصات الجنائية أن الرفات تعود للمفقودة جوان شين، البالغة من العمر 44 عاماً.
تحول مسار التحقيقات
كانت شرطة العاصمة قد بدأت في البداية تحقيقاً في جريمة قتل، إلا أن ملف القضية نُقل لاحقاً إلى شرطة هامبشاير وجزيرة وايت بعد تحديد هوية الضحية. وفي تطور قضائي مهم، أعلنت السلطات عن اعتقال رجل (56 عاماً) من مدينة ساوثهامبتون يوم الخميس الماضي، للاشتباه في تورطه في التآمر لارتكاب جريمة القتل، ولا يزال قيد الاحتجاز لاستكمال التحقيقات.
خلفية القضية
يُذكر أن جوان شين فُقدت منذ 5 ديسمبر 2019، حينما كانت في طريق عودتها من فيرهام إلى مسقط رأسها في ساوثهامبتون، ولم تظهر منذ ذلك الحين، حيث أبلغت عائلتها عن اختفائها في فبراير 2020.
نداء أخير للعدالة
صرح كبير مفتشي المباحث، توبي إلكوك، من فريق الجرائم الكبرى، قائلاً: هذا تطور جوهري في تحقيق طويل ومعقد، ويفتح أمامنا مسارات جديدة للبحث. وأضاف: على الرغم من أن هذا الاكتشاف ليس النتيجة التي كانت تتمناها عائلة جوان، إلا أننا نأمل أن يساعد تحديد هوية الرفات في وضع حد لسنوات من عدم اليقين.
وفي إطار دعم التحقيقات، خصصت مؤسسة كرايم ستوبرز (Crimestoppers) مكافأة مالية تصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال المسؤولين عن مقتل شين، مشيرة إلى أن هذه المكافأة متاحة حتى تاريخ 17 ديسمبر القادم.
وأكدت الشرطة أن مرور الوقت لا يقلل من أهمية أي معلومة، مهما بدت صغيرة أو غير ذات صلة، داعية كل من يمتلك أي تفاصيل حول القضية إلى المبادرة بالتواصل مع جهات التحقيق فوراً.





