خبير إعادة تأهيل يكشف كلمة السر للحفاظ على اللياقة والصحة بعد سن الـ45
متابعات-المشاهدات: 30

يؤكد خبراء إعادة التأهيل أن تجاوز سن الـ45 يفرض على الإنسان تبني نمط حياة حركي واعٍ للحفاظ على القوة البدنية ومرونة الجسم، دون الحاجة إلى اللجوء لتمارين شاقة أو مجهدة قد تؤثر سلباً على المفاصل.

استراتيجية النشاط البدني المتوازن

يوضح حماوي، المتخصص في إعادة التأهيل، أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة العمرية وما بعدها، خاصة لمن تجاوزوا الستين، هو الاستمرارية وليس الكثافة. ويشدد على ضرورة دمج الأنشطة التالية في الروتين اليومي والأسبوعي:

  • تمارين المقاومة: يوصى بأدائها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، مع التركيز على القرفصاء، تمارين السحب والدفع، وتمارين الساقين؛ وذلك لضمان الحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام.
  • الأنشطة الهوائية (الكارديو): اختيار أنشطة تناسب القدرة البدنية الفردية مثل المشي السريع، ركوب الدراجة، أو السباحة.
  • المرونة والتوازن: أهمية أداء تمارين مخصصة لتحسين حركة المفاصل والتوازن بشكل منتظم لتقليل مخاطر السقوط والإصابات.

توصيات ذهبية للحياة اليومية

بعيداً عن صالات الرياضة، ينصح الخبير بضرورة مكافحة الخمول المكتبي أو الجلوس لفترات طويلة خلال اليوم، مؤكداً أن الحركة المستمرة هي المفتاح الذهبي لتنشيط الدورة الدموية.

وفي ختام نصائحه، أشار حماوي إلى أن النشاط البدني ليس عصا سحرية بمفرده، بل هو جزء من منظومة متكاملة تشمل:

  • التغذية السليمة والمتوازنة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • المواظبة على الفحوصات الطبية الدورية.

إن الجمع بين هذه العناصر يقلل إلى حد بعيد من مخاطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، ويضمن جودة حياة أفضل في السنوات المتقدمة.

متعلقات