بعد 16 عاماً من الغياب.. أصالة نصري تعود إلى دمشق في حفل استثنائي
متابعات-المشاهدات: 49

في ليلة امتزجت فيها مشاعر الحنين بدموع اللقاء، عادت الفنانة السورية أصالة نصري لتعتلي مسرح صالة الفيحاء الرياضية في دمشق، وذلك بعد انقطاع طويل عن إحياء الحفلات في وطنها دام نحو 16 عاماً.

لحظات مؤثرة ولقاء جماهيري حاشد

أطلت أصالة على جمهورها متأثرة بشدة، حيث لم تتمالك دموعها أمام حفاوة الاستقبال، واستهلت حفلها بأغنية ارفع راسك فوق.. إنت سوري حر، وسط تفاعل جماهيري كبير. وفي كلمتها للحضور، أكدت أصالة أن شعورها بالانتماء للوطن لم يغادرها يوماً، قائلة: لا أريد أن أقول إنني غبت 15 عاماً، فأنا لم أكن في غربة، كنت في مصر، وهي وطن أيضاً، مشيرة إلى أن عودتها تأتي في إطار الرغبة في المشاركة بـ مرحلة التعافي التي يمثل الفن والموسيقى ركيزة أساسية فيها.

شهد الحفل حضوراً رسمياً وفنياً واسعاً، إلى جانب عائلتها، بمن فيهم والدتها وابنتها شام الذهبي وزوجها الشاعر فائق حسن. وقد نقلت القناة السورية الفضائية الحفل مباشرة، واستمرت فعالياته حتى ساعات متأخرة من الليل.

باقة من التراث السوري

قدمت أصالة خلال الحفل عدداً من الأغنيات المستوحاة من التراث السوري الغني، ضمن ألبومها الجديد الذي يضم 14 أغنية تعكس موروث مناطق دمشق وحلب وحوران والسويداء والساحل والجزيرة والبادية، بالإضافة إلى أغنية باللغة الكردية. كما أطربت الحضور بمجموعة من أشهر أعمالها مثل أكتر، آسفة، سامحتك كتير، وبنت أكابر.

تكريم رسمي

وخلال الحفل، كرّم وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح الفنانة أصالة، واصفاً إياها بـابنة الشام، ومؤكداً أن عودتها تمثل خطوة هامة في المشهد الثقافي والفني السوري. كما تضمن الحفل عرض لقطات أرشيفية على شاشات عملاقة لمسيرة أصالة وبداياتها الفنية مع والدها الراحل مصطفى نصري.

يُذكر أن آخر مشاركة فنية لأصالة في دمشق كانت عام 2010 في دار الأوبرا، قبل أن تشهد السنوات التالية انقطاعاً عن الساحة الفنية السورية على خلفية مواقفها السياسية التي أعلنتها مع اندلاع الأحداث عام 2011، مما جعل عودتها اليوم محط أنظار وتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

متعلقات